تعاملت الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي مع 56 حادثاً خلال شهر رمضان وإجازة عيد الفطر، نجم عنها 6 وفيات، ولم تسجل أي حوادث غرق في حين هناك 6 حوادث بحرية خلال شهر رمضان، نجم عنها حالة وفاة و5 حوادث بحرية خلال عطلة عيد الفطر نجم عنها حالة وفاة واحدة أيضاً.
وسجل قسم الإنقاذ البري وقوع 26 حادثاُ نجم عنها حالتا وفاة، وحادثين خلال العيد نجم عنهما 3 إصابات بسيطة، كما تعاملت فرقة المهمات الصعبة مع 3 حوادث خلال إجازة العيد نجم عنها 4 إصابات 3 منها متوسطة وواحدة بسيطة، و14 حادثاً خلال شهر رمضان نجم عنها حالتا وفاة، بينما شهد شهر رمضان العام الماضي وقوع 38 حادثاً برياً، نجم عنها 8 وفيات، و8 حوادث بحرية نجم عنها حالة وفاة واحدة.
وأوضح النقيب يحيى حسين محمد يحيى مدير إدارة الإنقاذ بالوكالة، رئيس قسم الإنقاذ البحري أن إجازة العيد لم تشهد أي تسجيل لحالات غرق على عكس التوقعات حيث ترتفع حوادث الغرق في الإجازات الرسمية، مرجعاً أسباب ذلك إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال إجازة العيد مما أدى إلى عزوف الجمهور عن ارتياد البحر.
بالإضافة إلى زيادة وعي الجمهور بمخاطر السباحة في مثل هذه المواسم، مشيراً إلى أن ابرز الحوادث البحرية التي تعامل معها قسم الإنقاذ البحري خلال شهر رمضان المبارك، هو نشوب حريق في أحد اليخوت الموجودة في نادي اليخوت، مرجحاً أن السبب يعود لوجود تماس كهربائي، وجرى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإخراج اليخت من قاع البحر، كما تعامل القسم مع حالة انتشال جثة شخص آسيوي الجنسية بعد ورود بلاغ عن فقدانه، وعثر عليها طافية على سطح الماء، ومن الممكن أن يكون هذا الشخص قد انتحر أو فقد وعيه.
وأضاف أن من ابرز الحوادث التي تعاملت معها فرقة المهمات الصعبة سقوط مواطن في خزان الوقود خلال تفقده البترول في الزورق الخاص به الذي كان خارج الماء بإحدى الموانئ، حيث عثر عليه ميتا بعد فترة عندما تعرف الجمهور على وجوده من خلال انتشار الرائحة من الزورق. وأشار النقيب يحيى إلى وجود بلاغات كثيرة تتعلق بتسرب المياه إلى السفن الخشبية .
وهي من الحالات الشائعة التي تشكل عبئاً كبيراً على فريق الإنقاذ، حيث يعمل جاهداً لسحب المياه وتفريغ البضاعة والحيلولة دون غرق السفينة في موقعها، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الدفاع المدني، موضحاً أن أسباب مثل هذه الحوادث تعود إلى عدم تقيد أصحاب السفن بالوزن المسموح للحمولة وقدم هيكل السفينة.
دبي ـ «البيان »
