أعلن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أمس، أنه سيطلق حزباً جديداً في الأول من أكتوبر، مؤكداً عزمه على العودة إلى الساحة السياسية في باكستان. واتهم مشرف أيضاً الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بأنه فاقد الشرعية، لكنه حثّ الغرب على مواصلة الحملة ضد «طالبان» وعدم الانسحاب من المنطقة المضطربة.
وقال مشرف للصحافيين في هونغ كونغ بعد إلقائه كلمة أمام منتدى المستثمرين السنوي «سأعلن عن تأسيس حزب في الأول من أكتوبر، يجب أن ندخل ثقافة سياسية جديدة على باكستان». وبدد مشرف البالغ من العمر 67 عاماً والمقيم في منفاه الطوعي في لندن، أية مخاوف من احتمال ملاحقته قضائياً بسبب سنوات الحكم العسكري تحت قيادته في باكستان.
وقال إن «هناك عناصر معارضة لي، عناصر سياسية وهم الذين دبروا هذه القضايا. علينا أن نواجه ذلك، أنا واثق من أنه لن يحصل أي شيء» عند عودته المحتملة إلى البلاد.
(وكالات)