حددت محكمة الاستئناف التجاري بدبي 22 سبتمبر الجاري موعدا للنطق بالحكم في قضية الوزير السابق، وطلب الحاضر مع المستأنفة حجز الشركة، وقدم أمام هيئة المحكمة مرافعته الختامية. وكانت المحكمة حددت في جلستها السابقة موعدا نهائيا للمرافعات الختامية للقضية وقدم محامي الدفاع مذكرة ردا على مذكرة محامي المستأنفة التي قدمها بخصوص فرض حراسة على الشركة موضوع الدعوى.
وركز الدفاع على أن حكم المحكمة الابتدائية كان قانونيا، وأن الحكم الصادر بمحكمة أول درجة برفض دعوى المستأنفة لفرض الحراسة صحيح ومسند لأسباب قانونية، وأوضح خلال مرافعته الأسباب القانونية الخاصة بذلك، وطلب رفض الاستئناف وتأييد حكم أول درجة برفض طلب الحراسة.
وكانت محكمة الاستئناف قبلت المذكرة التي تقدمت بها الشاكية بخصوص فرض الحراسة على الشركة محل الدعوى المتنازع عليها. وسبق لمحكمة أول درجة أن قضت برفض الدعوى التي قدمتها الشاكية شقيقة صاحب الشركة ووريثته لفرض الحراسة على الشركة، ويذكر أن طلب فرض الحراسة يأتي بعد فصول طويلة من التقاضي بين الوزير الذي سبق وأن وجهت له تهمة الاستيلاء على شركة في دبي تعود ملكيتها إلى عائلة الشاكية كونهم ورثة رجل أعمال لبناني كانت بينه وبين الوزير علاقات عمل.
دبي ـ محمد زاهر