أبدت بعض الهيئات الإدارية والتدريسية التي تم اعتماد قرار نقلها من قبل فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية بناء على القرار الإداري رقم 103 لسنة 2010 وعلى قرار مجلس الوزراء لسنة 2003 بشأن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم، وعلى القرار الوزاري رقم 10028 لسنة 2003 بشأن الهيكل التنظيمي للمناطق التعليمية اعتراضها على المدارس المنقولين إليها، حيث حضر عدد منهم إلى مبنى الإدارة لمقابلة مديرة المنطقة ومناقشتها في أسباب النقل التي تركزت بين صفوف الهيئات التدريسية وكانت ضيئلة بين صفوف الإداريين.
وأكد بعض المنقولين الذين قدموا إلى مقر المنطقة التعليمية و«رفضوا ذكر أسمائهم» رفضهم لقرار النقل وعدم تنفيذه حتى الان مع إن المنطقة حددت يوم ال13 من الشهر الحالي موعدا لإخلاء طرفهم من مدارسهم التي كانوا يعملون بها، ومباشرة العمل في مدارسهم المنقولين لها، وعن أسباب الرفض للنقل كانت غالبية الإجابات شخصية اذ إن مواقع المدارس الجديدة تتعارض مع التزامات بعضهم الاسرية كإيصال أبنائهم إلى مدارسهم ما اعتبرته فوزية حسن بن غريب مديرة المنطقة غير مقنع.
مؤكدة ان النقل لا رجعة فيه وعلى كافة المنقولين الالتزام بالقرار ومباشرة عملهم خاصة وأن إدارة المنطقة قد راعت في حركة النقل مصلحة الميدان التربوي، لافتة إلى ان النقل يسهم في تدوير الخبرات ويعززها ويعمم ثقافة التميز بين صفوف المعلمين من خلال تنقلهم من مدرسة إلى أخرى وإفادة زملائهم بحصيلة ما تعلموه كما يعطي بعض الذين تعتبر مستوياتهم المهنية متدنية فرصة لتطويرها في مدارس أخرى، مثمنة تسهيل إجراءات إخلاء الطرف من قبل بعض الإدارات مطالبة في السياق ذاته مدارس أخرى بالإسراع ليتسنى للمنقولين مباشرة عملهم في مواقعهم الجديدة وعدم عرقلة سير الدراسة التي بدأت أمس.
وكانت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية قد اعتمدت حركة التنقلات للهيئتين التدريسية والإدارية بمدارسها بكافة المراحل الدراسية وشملت حركة النقل قرابة 250 من العاملين في الهيئتين التدريسية والإدارية وكانت غالبيتها في صفوف الهيئة التدريسية.
الشارقة-«البيان»