دعت ميثاء الحبسي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف»، التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، إلى الارتقاء بأنشطة وبرامج العمل التطوعي في الوطن العربي لتواكب التطوع الدولي بمفهومه الحديث واحتياجات المجتمعات والشباب المعاصرة وتلبية طموحاتهم .

كما دعت إلى استثمار التقنيات ووسائل التواصل الحديثة في تقريب المسافات وتسخيرها لخدمة العمل التطوعي والعمل على تشريع وتقنين العمل التطوعي وحفظ حقوق المتطوعين وبيان واجباتهم وتحفيز المبدعين منهم وتأهيلهم ليكونوا قادة مستقبل التطوع في المنطقة.

وقالت الحبسي بمناسبة احتفالات الوطن العربي باليوم العربي للتطوع الذي يوافق 15 سبتمبر من كل عام، إن البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف» قد حقق ومنذ تأسيسه في عام 2007 أكثر من 236 ألفاً و689 ساعة تطوعية معتمدة شارك في إنجازها 14 ألفاً و859 متطوعاً ومتطوعة مسجلين في البرنامج على مستوى الدولة.

دعم القيادة الرشيدة

وأشادت بهذه المناسبة بدعم القيادة الرشيدة في الإمارات للبرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف». كما أشادت بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم وتشجيع ومتابعة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

وأشارت الحبسي إلى إسهام برنامج «تكاتف» في تعزيز ثقافة التطوع الاجتماعي والاستفادة من الموارد المتاحة وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع المحلي والصديق مقدماً للشباب والفتيات فرص التطوع في عدد من البرامج الوطنية والإنسانية والاجتماعية والثقافية والرياضية والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة.

ويتمثل دور البرنامج الأساسي في تعزيز العمل التطوعي سواء في مجال التطوع الاجتماعي أو الفعاليات الوطنية وذلك لغرس حب العمل التطوعي بين الشباب وأفراد المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتلاحم المجتمعي الوطني.

وأكدت أن البرنامج يعمل على تنمية الجانب الاجتماعي والتراحم في نفوس الشباب مع الفئات الأقل حظاً في مجتمعهم انطلاقاً من إيمان البرنامج بأن تنمية هذا الإحساس في نفوس المتطوعين سيجعل منهم قادة المستقبل بحيث يشعرون بأهمية العطاء لوطنهم ومجتمعهم ويعزز هذا المفهوم في نفوسهم وأبجدياتهم ليكون في مقدمة أولوياتهم في المستقبل.

(وام)