حض قائد القوات الأميركية الناتو في أفغانستان الجنرال ديفيد بتريوس القادة على التعاقد مع مزيد من الأفغان وإرساء العقود على الشركات المحلية في خطوة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الأفغاني وهو هدف رئيسي لمواجهة التمرد هناك.

وأضاف بتريوس في خطوط رئيسية جديدة للقادة أن عملية التعاقد المثيرة للجدل في أفغانستان والتي يبلغ حجمها مليارات الدولارات «تمثل فرصة للنمو إذا تم الإشراف عليها بشكل ملائم ولكن تمثل أيضاً خطرا لأنها تؤدي إلى عمليات فساد وتمرد إذا لم يتم الإشراف عليها بشكل سليم». وقال في مذكرة رفعت السرية عنها إنه «في ضوء هذه النقاط فإن التعاقد يجب أن يكون مهمة القادة..إنني أتوقع فعلا أن يدرس القادة اثار إنفاقنا في عملية التعاقد وان يتفهموا من الذي يستفيد منها».

وتظهر إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن الجيش الأميركي به نحو 112 ألف متعاقد خاص في أفغانستان يفعلون كل شيء من إدارة قاعات الطعام وغسل الحلل العسكرية إلى نقل الإمدادات وبناء المستشفيات والمنشآت الأخرى. وهناك نحو 80 ألفاً من المتعاقدين أفغان ونحو 16 ألفاً من الأميركيين و14 ألفاً من دول أخرى.

وفي توجيهاته للقادة والمؤرخة في الثامن من سبتمبر ونشرت أول من أمس طلب بتريوس من قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» استخدام مشتريات من السلع والخدمات«لتعزيز النمو الاقتصادي والاستقرار والنوايا الحسنة من جانب الأفغان تجاه حكومتهم وقوة المعاونة الأمنية الدولية ايساف». وأضاف أن «العقود مع الشركات الأفغانية التي تقدم سلعاً وخدمات أفغانية تعزز التوظيف وتساعد في نمو اقتصاد مستقر».

(وكالات)