اختتمت أمس الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة التي عقدت أمس في منتجع شرم الشيخ المصري، (تحت اتفاق بإبقاء كواليسها طي الكتمان والسرية)، في وقت جدد مسؤول إسرائيلي نفي أي نية لتجميد الاستيطان في الضفة.
وقال ميتشل عقب جولة المفاوضات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والتي استمرت قرابة ساعة و40 دقيقة ان «نتانياهو وعباس باشرا مفاوضات جادة حول القضايا الجوهرية». غير انه لم يوضح الموضوعات التي تم النقاش حولها مشيرا إلى تأكيد رؤيتهما للهدف النهائي المتمثل في قيام «دولتين لشعبين».
وسئل ميتشل ما إذا كانت المفاوضات تناولت موضوع الاستيطان فلم يؤكد ولم ينف، لكنه كشف عن أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني اتفقا على «الالتزام بسرية ما يدور في المفاوضات». وأعلن أن جولة جديدة للمفاوضات المباشرة ستعقد اليوم في القدس. إلى ذلك قال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن ميتشل يعتزم السفر إلى سوريا غدا والى لبنان ليواصل العمل نحو اتفاق سلام أوسع.
التفاصيل في عالم واحد
