أعلن الوفد العراقي من أعضاء «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، الذي التقى خلال زيارته دمشق أمس الرئيس السوري بشار الأسد، انتهاء التوتر والخلافات بين البلدين.

وقال عبد الحليم الزهيري، عضو الوفد بعد لقائه الأسد في دمشق إن التوتر بين العراق وسوريا «انتهى». وتمثل هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ تدهور العلاقات بين البلدين منذ نحو عام. في غضون ذلك، تسلم الرئيس الأسد رسالة خطية من المالكي نقلها الوفد العراقي، تتعلق بأهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في كافة المجالات.

فيما نقل بيان رئاسي سوري عن الأسد حرص بلاده الدائم على إقامة أفضل العلاقات مع العراق ودعم أمنه واستقراره ووحدة أراضيه وشعبه. من جهة ثانية، جدد الوفد العراقي تمسك «دولة القانون» ب«حقه الدستوري» في تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال عضو الوفد عباس البياتي «نتمسك بحقنا الدستوري، باعتبار أن التحالف الوطني يشكل اكبر كتلة نيابية وبالتالي أصبح من حقه أن يشكل هذه الحكومة»، في إشارة إلى الاندماج بين دولة القانون والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم من جهته، أكد عضو الوفد حسن السنيد أن المالكي «سيبدأ بدراسة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته» فور عودة الوفد من سوري.

التفاصيل في عالم واحد

بغداد ـ عراق أحمد - دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات