ادعى اثنان من المتهمين في قضيتين مختلفتين، أمام قاضي الاستئناف في محكمة أبوظبي أن الشكاوى ضدهما كيدية وتهدف إلى كسب قضايا في محكمة الأحوال الشخصية، حيث ان إحداها تقدمت بها زوجة بادعاء أن زوجها اعتدى عليها بالضرب، بينما كانت الأخرى من زوجة ضد طليقة زوجها ادعت عليها بأنها أرسلت لها رسائل فيها شتائم بذيئة بحقها من عدة أرقام هواتف متحركة.

وأوضح المتهم في قضية الضرب للمحكمة أن زوجته تحاول منذ فترة الحصول على الطلاق منه مع الاحتفاظ بمستحقاتها المالية وذلك من خلال الادعاء بسوء المعاملة، وكانت محكمة الأحوال الشخصية قد رفضت في وقت سابق دعوى طلاق للضرر كانت قد تقدمت بها الزوجة.

وفي القضية الأخرى استمعت المحكمة إلى مرافعة محامي الدفاع الذي أكد أن المدعية قامت بالشكوى على موكلته بهدف إسقاط حضانته عن أولادها من زوج المدعية وهو الزوج الأول للمدعى عليها، وهي تحاول استصدار حكم ضدها يمكنها من إسقاط الحضانة، مؤكداً أن المدعية في هذه القضية هي التي تقوم بالدعاء باسم زوجها وبموجب توكيل عنه في قضايا وخصومات أخرى بينه وبين المدعى عليها طليقته، مشيراً أن المدعية صاحبة مصلحة في إسقاط الحضانة، كما أنكر توجيه المتهمة الشتائم للمدعية.