وقفت المتهمة أمام قاضي الاستئناف تناشده تكفيلها والإفراج المؤقت عنها كي تذهب لأطفالها الخمسة الذين تركتهم وكانت أصغرهم لاتزال رضيعة وستكمل عامها الثاني بعد يومين فقط، وكانت تستحلف القاضي أن ينظر إلى الأوراق ليرى الحقيقة الكامنة بين سطورها.

كما أكدت أنها ضحية عملية نصب لآخرين لاتزال بسببها رهن الحبس منذ أكثر من عام، وأضافت أنها تتقدم إلى المحكمة باستشكال بالحكم بناء على أن هناك شكوى جديدة مشابهة لحالتها ضد من تتهمهم بالنصب عليها وتوريطها في قضية شيكات، وجدت نفسها جراءها مطالبة بأكثر من 11 مليون درهم، أكدت أنها لا تعلم عنها شيئاً كما لا تعرف معظم المطالبين.

أما من جهة قاضي الاستئناف فرفض طلب الإفراج المؤقت عن المتهمة لكونها تقضي أحكاماً سابقة، في حين أجل النطق بحكمه حول الاستشكال المقدم في القضايا السابقة إلى يوم الثلاثاء المقبل.

أبو ظبي ـ إيمان كلش