اكدالدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، أن الجامعة وهي تستقبل مع بداية هذا العام 3700 طالب وطالبة، من الطلبة المستجدين، تشهد نقلة نوعية في التحول إلى جامعة بحثية، تنسجم توجهاتها مع رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، من خلال التأكيد على أهمية تطوير مخرجات التعليم الجامعي، وجعلها مركزا أساسيا من مقوماته، والارتقاء بمخرجاته.

وتوفير الخبرات والكوادر الوطنية المؤهلة وفق ارقى المخرجات. جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي عقد صباح أمس مع الطلبة المستجدين في مكتبة زايد المركزية، بحضورالدكتوره فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، والدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة، والدكتوره مريم بيشك عميد شؤون الطلبة، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، ومدراء القبول والتسجيل والإسكان ورعاية الأنشطة الطلابية وإدارة علاقات المجتمع.

وأضاف أن الجامعة وهي تنتقل لمباني الحرم الجامعي ومنشآته الحديثة والمتطورة ذات الخدمات المتكاملة والموحدة، والتي جاءت تتويجا للريادة والمكانة العلمية المتميزة التي تتبوأها الجامعة منذ انطلاقتها قبل أكثر من 30 عاما، خرجت خلالها أكثر 45 ألف طالب وطالبة من ابناء الدولة، يتبوأون مراكز القيادة والريادة في مختلف مؤسسات الدولة، وتحظى بمساندة قوية ودعم متواصل من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ما مكنها من أن تكون جامعة مرموقة ورائدة بين جامعات العالم المتميزة، إضافة إلى الدور الكبير والرعاية المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

مناخات أكاديمية

من جانبها اكدت الدكتورة مريم بيشك، عميد شؤون الطلبة التي تولت مهام عملها الجديد مع بداية العام الجامعي، أن عملية استقبال الطلبة تمت وفق الخطة المعدة، حيث تم تسكين 619 طالبة في سكن توام، فيما أدى بالأمس اكثر من 700 طالب وطالبة اختبارات قياس القدرات، والتي تستأنف اليوم، حيث يتم اعلان النتائج أولاً بأول وتوزيع جدول المحاضرات على الطلاب، فيما يتم تحويل الطلاب الذين لم يتجاوز اختبار قياس القدرات إلى كليات التقنية العليا، لإتمام مناهج وحدة المتطلبات الجامعة.

وأضافت أن جميع الكليات سوف تبدأ الدوام الرسمي في الحرم الجامعي الجديد الأسبوع القادم، حيث تم اعتماد البرامج والخطط الدراسية وتوزيع القاعات والمختبرات حسب التخصصات وبما يحقق إحداث النقلة النوعية في توفير البيئة التعليمية الجامعية المحفزة للطلاب.

وكانت إدارة الجامعة قد نظمت أمس لقاء مع عدد من الكوادر القيادية في الدولة من خريجي جامعة الإمارات، تحدثوا خلاله عن تجربتهم الجامعية وخبراتهم العملية، كنموذج للخريج الذي يساهم في حركة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة.

العين - داوود محمد