تستعد إدارة النفايات في بلدية دبي خلال شهر أكتوبر المقبل إطلاق حملة نظفوا العالم في عامها السابع عشر، الذي سيتم الإعلان عنه رسمياً خلال المؤتمر الصحافي الذي تقرر انعقاده أواخر الشهر الحالي.
و تحرص بلدية دبي على المشاركة السنوية في هذه المناسبة مع مختلف مدن العالم، وذلك من أجل نشر الوعي والثقافة البيئية في المجتمع تجاه الحفاظ على نظافة البيئة من خلال المشاركة الفعالة والهادفة ومن المتوقع أن يحظى إطلاق الحملة بمشاركة العديد من المؤسسات التعليمية والدوائر المحلية والقطاعات المختلفة في الإمارة والمهتمين بشؤون البيئة وحمايتها.
صرح بذلك المهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات ورئيس فريق عمل حملة نظفوا العالم عن استعداد إدارة النفايات ببلدية دبي التجهيز والإعلان الرسمي عن الحملة والفعاليات والأنشطة المصاحبة لها خلال المؤتمر الصحافي الذي يستضيفه فندق «دوست دبي» أحد الرعاة الرئيسيين في الحملة وتقرر أن يكون شعار الحملة لهذه السنة «اهتمام المجتمعات بالطبيعة».
وأضاف مكي إن هذا الحدث السنوي يعتبر مكملا لمهام إدارة النفايات حول معالجة القضايا البيئية والتصدي لها وتوعية ونشر الثقافة البيئية الصحيحة بين أفراد المجتمع بالإمارة في ظل ما نشهده من تفاقم المشكلات البيئية المختلفة والتي أصبحت تشكل خطراً على صحة وسلامة المجتمع.
مشيراً إلى أن حملة نظفوا العالم حملة عالمية بيئية وتعتبر من أهم الحملات التوعوية التي تنظم بشكل سنوي على مستوى العالم من قبل «نظفوا العالم» ومقرها أستراليا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والذي يهدف إلى جمع المتطوعين للعمل سوياً بحملة ضخمة لتنظيف البيئة إلى جانب ذلك التركيز على رفع وعي صناع القرار والمجتمعات المحلية والعالمية حول القضايا المتعلقة بالبيئة ووضع استراتيجيات للإدارة المستدامة للنفايات.
ومن جانبه أشار حسين غلام حسين رئيس قسم الدعم الإداري والمتعاملين ومنسق عام الحملة، إلى أن حملة نظفوا العالم طوال السنوات السابقة حققت نتائج إيجابية في توعية النشء بأهمية المحافظة على نظافة البيئة وتنمية معارفهم وتزويدهم بمفاهيم شاملة عن البيئة كي يكونوا قادرين ومؤهلين كقيادات مستقبلية للعمل التطوعي في المجال البيئي، وشارك في الحملة في العام الماضي أكثر من 6000 طالب وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في إمارة دبي.
وشارك أكثر من 8000 متطوع من موظفي شركات القطاع الحكومي والخاص في فعاليات وأنشطة الحملة، إلى جانب ذلك نجحت هذه الحملة في رفع مستوى الوعي البيئي وتنامي حس المسؤولية الاجتماعية لدى الكثير من أفراد المجتمع وتعزيز دور القطاعات والمؤسسات التعليمية المختلفة بالإمارة للمشاركة في مثل هذه الحملات البيئية التطوعية التي تنظمها إدارة النفايات سنوياً.
على صعيد آخر، كشف المهندس جمعة خليفة الفقاعي مدير إدارة الصيانة العامة ببلدية دبي عن تواصل الإدارة أعمالها في مجالات صيانة المباني والحدائق التابعة لها حسب برامجها المخططة، وقال إن لأعمال التطوير وتحديث المرافق أهمية خاصة لما لها نتائج إيجابية مباشرة على مختلف شرائح الجمهور.
وأشار إلى أن العمل متواصل في مشروع إعادة تأهيل مرافق الشاطئ المفتوح التي تبلغ تكلفته ما يقارب 600 ألف درهم، ويتضمن نطاق العمل إعادة تأهيل المظلات الكبيرة على الشاطئ وإزالة الصدأ عن أعمدتها المعدنية، وإصلاح الأغطية المظللة منها مع تركيب واستبدال كافة الإكسسوارات حيثما يلزم، موضحا أن نطاق العمل يشتمل على صيانة وإعادة تأهيل كافة المظلات الصغيرة واستبدال أغطيتها وصيانة المقاعد الخشبية والخرسانية وتنفيذ أعمال الأصباغ التخصصية لها.
وأوضح أنه لم يتم إغفال التركيز على التجديد الكامل لدورات المياه ومرشات السباحة على طول الشاطئ المفتوح واستبدال السيراميك لأرضياتها وجدرانها وكذلك خلاطات المياه والصنابير والتمديدات اللازمة لها ومضخات المياه وأعمال الألومنيوم اللازمة وبعض الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية الملحقة.
وأشار الفقاعي إلى أن الإدارة أنجزت إعادة بناء أحد الأكشاك التي أصابها حادث حريق سابقاً في حديقة زعبيل واشتمل العمل على إعادة إنشائه بهدف تشغيله وأدائه للوظيفة المخطط لها باعتباره أحد المرافق الهامة في الحديقة، ويتضمن العمل الأعمال المدنية الإنشائية والإكساءات اللازمة بالإضافة إلى الأعمال الكهروميكانيكية اللازمة.
دبي ـ «البيان»
