يستأنف اليوم أكثر من 824 ألف طالب وطالبة دوامهم الدراسي، منهم 299 ألف طالب وطالبة في 725 مدرسة حكومية، لكافة المراحل الدراسية للعام الدراسي الجديد 2010-2011م، إلى جانب 525 الف طالب وطالبة، في 461 مدرسة خاصة على مستوى الدولة.

وحرص معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، على متابعة كافة الاجراءات والخطوات التي تضمن بداية مستقرة وعاماً دراسياً قوياً، معرباً عن شكره وتقديره إلى كافة الأجهزة والجهات المعنية في الدولة والتي تساهم بجهودها في تعزيز خطوات وزارة التربية والتعليم من أجل مصلحة الطلبة، والعملية التربوية بشكل عام، والتي كان لها بالغ الأثر في الانتهاء من كافة الاستعدادات لبداية مستقرة للعام الدراسي الجديد.

وطالب القطامي أبناءه طلاب وطالبات مدارس الدولة، وهم يبدأون اليوم عامهم الدراسي الجديد، بأن يكونوا نموذجاً للالتزام والانضباط منذ اللحظة الأولى لدخولهم المدرسة، وحثهم على الجد والاجتهاد وتحمل المسؤولية أمام الوطن والمجتمع وأن يكونوا أهلاً لتلك الثقة الغالية، وأمثلة تقتدي، وأن تعكس نتائجهم المشرفة بإذن الله مؤشرات عديدة تمثل غايتنا وتطلعاتنا كعنوان لمنظومة متميزة ومتكاملة في عملها. وأكد الوزير على أن الدولة ترى في أبنائها الطلبة مستقبلها المشرق وأملها المتجدد، وتعدهم لحمل الأمانة، واستكمال مسيرة البناء والتعمير والتطوير الناجحة التي تفخر بها دولة الإمارات في كافة المجالات.

وثّمن وزير التربية والتعليم جهود كافة العاملين في مديريات وإدارات المرور والسير بوزارة الداخلية، والإدارات والأقسام المعنية في البلديات على مستوى الدولة، وجميع المؤسسات والهيئات، والجهات المعنية الأخرى في وزارات الدولة والدوائر الحكومية ذات العلاقة مع وزارة التربية والتعليم، باعتبارهم شركاء للوزارة في توجهها نحو المجتمع بكافة قطاعاته من أجل تقديم الأفضل في سبيل الوصول إلى أرقى مستويات التميز وفقاً لما خططت له الوزارة، انطلاقا من سياستها الرامية إلى تكامل الأدوار بين الجميع لتحقيق الأهداف المرجوة.

وقال القطامي: لقد تعودنا من شركائنا، انطلاقا من مبدأ أن «التعليم شأن مجتمعي»، التعاون مع الوزارة في كل خطواتها والحرص على التواجد في كافة الفعاليات والأنشطة والمناسبات، وبذل كل الجهد والعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل مصلحة أبنائنا الطلبة، وتأمين كافة احتياجاتهم وضمان سلامتهم، كلٍ في ما يتعلق بدوره، ونتابع في وزارة التربية والتعليم بكل الفخر والإعزاز كافة الجهود التي يبذلونها على مدار الساعة في سبيل الارتقاء بالتعليم والوصول به إلى آفاق العالمية، بما يلبي احتياجات المجتمع من مخرجات تعليمية على درجة كبيرة من الكفاءة، تواكب في مستوياتها العلمية حركة التقدم والازدهار التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.

وأكد الوزير على أن وزارة التربية والتعليم، حريصة على بناء جسور من التعاون والثقة بينها وكافة الفعاليات المجتمعية على اختلافها، والتأكيد على أهمية التفاعل المستمر، والتواصل الإيجابي مع فئات المجتمع، وفتح عدة قنوات للتعاون المثمر والبناء مع كل من يبادر بالتعاون مع أيٍ من المؤسسات التعليمية، الأمر الذي يضمن للجميع مساحة كبيرة من الرضا، والثقة في جهود الوزارة ومهام عملها.

كما أهاب وزير التربية والتعليم بكافة العاملين في الوزارة والمناطق والمجالس التعليمية، والميدان التربوي، وأولياء الأمور، التعاون مع رجال المرور والجهات ذات العلاقة، لتسهيل مهام عملهم ومساعدتهم في تهيئة المناخ المناسب وتأمين سلامة وأمن الطلبة والمدارس، لما فيه الصالح العام.

دبي - «البيان»