أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مؤسسة مواصلات الإمارات إنهاء مواصلات الإمارات كافة استعداداتها لتقديم خدمات النقل المدرسي للعام الدراسي الجديد 2010 ـ 2011 والذي يبدأ اليوم، عبر توفير وسائل النقل المناسبة والمشمولة بجميع عناصر الأمن والسلامة وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال لتقديم خدمة أمنة ومريحة لأبنائنا الطلبة والطالبات.
وقدم معاليه التهاني بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد لكافة العاملين في وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية ومديري المدارس وأبنائه الطلبة وإخوانه أولياء الأمور مناشدا الجميع بالتعاون وتكامل الأدوار لتقديم جميع سبل السلامة والراحة للطلبة المنقولين عبر أسطول الحافلات المدرسية.
وصرح معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة بأن المؤسسة تفخر بأن تقوم في كل يوم بنقل أكثر من 200 ألف طالب وطالبة عبر 3222 حافلة مجهزة خصيصا لنقلهم من وإلى منازلهم، قاطعة مسيرة 333 ألف كيلومتر يوميا، يعمل عليها 3000 سائق و2000 مشرف ومشرفة يتوجهون بهم إلى 721 مدرسة مبثوثة على كافة الرقعة الجغرافية لدولة الإمارات .
وأكد معاليه أنه تم إعداد الخطة السنوية للحافلات المدرسية الإضافية المطلوبة لأغراض النمو بمشاركة إدارات المدارس الحكومية والمناطق التعليمية والتي قامت بتحديد احتياجاتها من الحافلات المدرسية الإضافية للعام الدراسي الجديد 2010 ـ 2011 وذلك على ضوء البيانات الإحصائية الفعلية والتقديرية ومناقشتها مع إدارات فروع مواصلات الإمارات، كما تم دراسة كافة الملاحظات الرئيسية الواردة من قبل إدارات المدارس سواء عبر التقارير الأسبوعية أو الفصلية ووضع الحلول المناسبة لها.
وأضاف القطامي أن المؤسسة قامت بتوريد 350 حافلة مدرسية جديدة منها 250 حافلة سعة 60 راكبا و100 حافلة سعة 30 راكبا، حرصا منها على مواكبة النمو المطرد لأعداد الطلاب والطالبات وتوفير العدد المناسب من المقاعد والحافلات الأساسية والاحتياطية، وبالتالي تقديم أوسع تغطية وأفضل مستوى لخدمات المواصلات المدرسية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة بمواصلات الإمارات والذي عقد بمبنى الإدارة العامة بدبي برئاسته ومشاركة أعضاء المجلس وحضور محمد عبدالله الجرمن المدير العام لمواصلات الإمارات وجاسم المرزوقي المدير التنفيذي لمركز المواصلات المدرسية بالمؤسسة.
دبي - «البيان»
