أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي عن إطلاق الدورة الثالثة من مشروع «منح تطوير مكتبات المدارس الحكومية» في الإمارات الشمالية، بواقع 100 ألف درهم كقيمة قصوى للمنحة الواحدة تهدف إلى تطوير أنظمة المكتبات وتزويدها بالكتب المتميزة، وذلك بالتعاون مع الشركة القابضة العامة التي تبرعت بمليون درهم لدعم هذا المشروع.
وتسعى المؤسسة من خلال هذا المشروع إلى دعم أكثر من 15 مدرسة حكومية من الحلقتين الأولى والثانية والمرحلة الثانوية، في كل من دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، مع إعطاء الأولوية للمدارس في المناطق النائية، أو المقترحات التي يتم تقديمها وتكون ذات تمويل مشترك.
وأوضح بيتر كليفز الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن إطلاق هذه المنحة يعكس التزام المؤسسة بدعم واستدامة تطور المنظومة التعليمية في الدولة، ويعزز ويغرس حب القراءة والتعلم لدى أبنائها، منوهة أن التعاون مع الشركة القابضة العامة في هذا المشروع يعكس اهتمام والتزام شركات القطاع العام في الدولة بأهمية المساهمة في تطوير المنظومة التعليمية ووعيا بأهمية المكتبة ودورها الفاعل في نهضة العقول وتنميتها والارتقاء بفكر النشء عاليا.
وأضاف كليفز أن المؤسسة استلمت وعلى مدار الدورتين السابقتين من المشروع عددا كبيرا من مقترحات تطوير المكتبات، وبعد فرزها ومناقشتها من قبل لجنة مختصة، تم اعتماد 38 مقترحاً في أنحاء مختلفة من الدولة شملت أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة. ونوه أن اختيار المقترحات الفائزة يتم على أسس تنافسية على ألا تتجاوز مدة تنفيذ المشروع 12 أو18 أو 24 شهراً، وذلك حسب المشروع قيد التطوير، إضافة إلى تقديم الميزانية الخاصة بالمشروع بشكل دقيق، حيث ان قيمة المنحة الواحدة لا تتجاوز 100 ألف درهم.
من جهته قال سهيل مبارك العامري مديرعام الشركة القابضة العامة ان التعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في هذا المشروع ان هذه المبادرة تأتي كتأكيد على التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع الإماراتي، كما أنه يعكس اهتمام الشركة بالارتقاء بأجيال المستقبل من خلال توسيع مداركهم وفتح آفاق التعليم أمامهم خارج نطاق الكتب المدرسية، منوها أن هذا لا يعد التعاون الأول للشركة مع المؤسسة، حيث قامت الشركة القابضة العامة بدعم مشروع «الإمارات تقرا» منذ عامين وحقق نجاحا كبيرا.
أبوظبي- البيان
