صرح مسؤول في صندوق النقد الدولي أمس، أن قطاع غزة سجل نمواً اقتصادياً بلغ 16% في النصف الأول من العام، بفضل تخفيف قيود الحصار الإسرائيلي، لكن معدل البطالة لا يزال في القطاع بين الأكثر ارتفاعاً في العالم.وأوضح ممثل صندوق النقد الدولي للأراضي الفلسطينية أسامة كنعان، أنه بالنسبة إلى معدل النمو «فإنه ينطلق من قاعدة متدنية جداً بعد حصار صارم جداً».
وتجاوز معدل البطالة 35% من اليد العاملة الفعلية، أي أحد الأكثر ارتفاعا في العالم، بينما يبقى مستوى الحياة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية «حماس» منذ يونيو 2007 أدنى بكثير مما كان عليه في 1994 موعد إنشاء السلطة الفلسطينية، كما أضاف وأخذت هذه الأرقام من تقرير سيعرض في اجتماع للجهات المانحة الدولية في نيويورك في 21 سبتمبر.
ومنذ يوليو الماضي، وإثر ضغوط دولية مورست بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول مساعدات إلى غزة في 31 مايو، قالت إسرائيل إنها ستسمح بعبور كل المنتجات إلى القطاع باستثناء الأسلحة والسلع التي يمكن تحويل استخدامها لأغراض عسكرية.
(ا. ف. ب)