أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس، رفض بلاده العرض الأميركي الأخير بأن تقدم الولايات المتحدة الوقود لمفاعل طهران للأبحاث، ودعا إلى تغيير في هيكلية مجموعة «5+1» طبقاً للاقتراح الإيراني بضم تركيا وإيران الى المحادثات بخصوص ملفها النووي، واتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران بعرقلة دخول مفتشي الوكالة إلى منشآتها النووية، وهو ما رفضته طهران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن متّكي قوله أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية بوركينافاسو الين بيدوما يودا، إن «المحادثات حول الوقود النووي يجب أن تجري فقط في إطار مجموعة فيينا». وجاء ذلك رداً على تعليقات مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، وليام بيرنز التي قال فيها إن واشنطن يمكن أن تقدّم الوقود لمفاعل طهران للأبحاث.

وأضاف متّكي:«يمكن بدء المحادثات عندما تهيئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرضية لذلك». من جهة أخرى، دعا متكي الى تغيير في هيكلية مجموعة «5+1»، طبقاً للاقتراح الإيراني بضم تركيا وإيران الى المحادثات التي تبحث مسألة الملف النووي الإيراني.

إلى ذلك، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أمس عن «الأسف العميق» لرفض إيران دخول مفتشي الوكالة الى أراضيها، ما سيعرقل قدرة الوكالة على التحقيق في طبيعة البرنامج النووي الإيراني.

وقال امانو :«علمت بأسف شديد قرار ايران عدم السماح لمفتشين اثنين بدخول أراضيها، بعدما قاما أخيراً بعمليات تفتيش في إيران» وذلك في كلمة ألقاها في اليوم الأول لاجتماع الخريف لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعددهم 35 في فيينا.

وأشار في افتتاح الاجتماع المغلق الذي يستغرق الاسبوع بكامله ان «الاعتراضات المتكررة للايرانيين على السماح بعمل مفتشين مطلعين على دورات الوقود النووي والمواقع في ايران يعيق عملية التفتيش». وفي السياق، ردت طهران على اتهامات أمانو على لسان السفير الايراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية الذي قال: «أرفض بشكل قاطع التصريحات بأن رفض الترخيص لهذين المفتشين يعرقل عمل الوكالة». ولفت إلى أن لدى الوكالة أكثر من 150 مفتشاً يمكنها الاختيار من بينهم.

(وكالات)