تنطلق اليوم جولة المفاوضات الثانية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في شرم الشيخ، وتم الكشف عن توجه الاحتلال إلى بناء 13 ألف وحدة استيطانية، في وقت اقتحم أكثر من 130 متطرفاً يهودياً المسجد الأقصى، بينما هدمت قوات الاحتلال قرية العراقيب في النقب للمرة الخامسة على التوالي.

واقتحم أكثر من 130 يهودياً متطرفاً المسجد الأقصى أمس من بوابة المغاربة برفقة قوة إسرائيلية معززة، وفي النقب، أنهت جرافات الاحتلال وبحماية المئات من قوات الشرطة والوحدات الخاصة في ساعة مبكرة من فجر امس مسح وهدم جميع بيوت قرية العراقيب في النقب وذلك للمرة الخامسة على التوالي خلال الشهرين الماضيين. رغم توافد العشرات من السكان والمتضامنين والنائب العربي في الكنيست الاسرائيلي طلب الصانع في محاولة لمنع عملية الهدم لكن دون جدوى.

وتأتي هذه التوترات في وقت استبقت اسرائيل انطلاق جولة المفاوضات الثانية بإعلان مكتب رئيس وزرائها عن إلغاء مراسم إعلامية كان مقرراً إجراؤها على هامش جولة المفاوضات بينها مؤتمر صحافي مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وعلقت وسائل إعلام إسرائيلية على إلغاء المراسم الإعلامية بالقول إن «الصحافيين سيكتفون بالتقاط صور للمصافحة بين الزعماء الذي سيحضرون القمة». وكان من المقرر أن يشارك في المؤتمر الصحافي الزعماء المشاركون في القمة وهم الرئيس المصري حسني مبارك ونتانياهو وعباس ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وأن يتم الإعلان خلاله عن تحريك عملية السلام بصورة رسمية.

إلى ذلك، نشرت حركة «سلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان تقريراً قالت فيه إنه بحلول نهاية فترة تجميد الاستيطان سيكون بالإمكان البدء ببناء 13 ألف وحدة سكنية جديدة في المستوطنات من دون مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليها مرة أخرى.

التفاصيل في عالم واحد