بلغت نسبة نجاح عمليات الإخصاب المجهري «أطفال الأنابيب» للأزواج، التي أجراها مستشفى توام في العين 43%. وقال الدكتور ديفيد روبرتسون مدير عمليات الإخصاب المجهري «أطفال الأنابيب» في مستشفى توام، إن معالجة العقم وخاصة عند استخدام الإخصاب المجهري يمكن أن تكون عملية صعبة ومعقدة، حيث تتم بطرق عديدة ومختلفة اعتماداً على فلسفة الأطباء وطبيعة كل مريض.

وأشار الى انه ينبغي أن تصدر عن الأطباء تعليمات توجيهية صارمة لمراقبة استجابة المريض للعلاج، لافتاً الى الحاجز الثقافي المتعلق بمسألة العقم في منطقة الخليج ومشدداً على ضرورة التأكد من أن الأطباء الذين يعملون في هذا المجال مؤهلون ويمتلكون الخبرات المناسبة ولديهم التسهيلات للتعامل مع أية مضاعفات قد تظهر خلال العلاج ونوه الدكتور ديفيد روبرتسون بالتشريعات التي صدرت في دولة الامارات مؤخراً والخاصة بتنظيم العمل في مجال عمليات الاخصاب المجهري.

وأوضح ان الخبراء يشجعون الأزواج على إجراء «الإخصاب المجهري» أو علاج الخصوبة «بالتلقيح الاصطناعي» للنظر في طريقة مصممة بشكل فردي حيث تشير أدلة جديدة إلى انه يمكن لجرعات عالية من الهورمونات أن تقلل من فرص حدوث الحمل.

(وام)