عاد إلى البلاد فريق الإمارات للبحث والانقاذ بعد مشاركته بنجاح في تمرين الاتحاد الأوروبي لعمليات البحث والإنقاذ، والذي بدأ تنفيذه منذ الثلاثاء الماضي لتقديم كل أوجه المساعدة في مجال البحث والإنقاذ للدول الصديقة في حال الكوارث،ألاوتمثيل الدولة بالصورة المشرفة.
وقال العقيد محمد عبد الله النعيمي، مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، قائد الفريق: ان التمرين شاركت فيه (9) دول أوروبية بالإضافة إلى فريق دولة الامارات العربية المتحدة والذي يعتبر الممثل الوحيد للشرق الاوسط.
اهتمام بالمشاركة
وأضاف: وجدت المشاركة اهتماما كبيرا وبارزا ومهما من قبل الجهات المسؤولة و الاعلامية الاوروبية وأسهمت بدور كبير في تبادل الخبرات المشتركة والتعرف على التطورات التي شهدها فريق الإمارات في الإمكانات والأداء.
مشاركة فعالة
وأشار إلى أن المهمة التي شارك فيها 52 ضابطاً وضابط صف وأفراداً من فريق الإمارات والمختصين في البحث والإنقاذ المصنفين من قبل الأمم المتحدة كفريق متوسّط ركزت على التنسيق لتنفيذ العمل الميداني وسط اجواء باردة وامطار غزيرة مع الدفاع المدني البريطاني وفرق البحث والانقاذ الألمانية والسويدية والاسبانية والايطالية والدنماركية والنرويجية والايرلندية. وذكر العقيد النعيمي أن فريق الامارات وحسب التمرين نجح في استخراج (6) ضحايا من تحت الانقاض في أكثر من سيناريو.
وأضاف: تميزت مشاركة الفريق في جاهزية فريق «التفتيش الأمني ءً9» وتفاعله في المهمة مع الفرق الأخرى ، كما شاركت ضمن الفريق مجموعة الدعم الفني والاتصال مع مركز تنسيق العمليات الميدانية (َُُّكك) حيث تم تزويدهم بالإرشادات المهمة الواجب اتباعها وتبادل الخبرات المشتركة وصولاً للأهداف المرجوة.
مشاركة الدعم اللوجستي
وشاركت مجموعة الدعم اللوجستي التابعة لفريق الامارات بدورها عبر عمليات الشحن والامداد والنقل عن طريق «شركة مكسيموس للشحن» وثمنت جميع الفرق الدولية المشاركة تميز فريق الامارات وجهوده التنسيقية والعملياتية بالتعاون مع الفرق الاخرى في النطاق الاوروبي .
واختتم العقيد النعيمي تصريحه مؤكداً على اهمية المشاركة في رفع مستويات منتسبي شرطة أبوظبي في مختلف الصُعد والمجالات القيادية والفنية والإدارية، ورفع قدرات التعامل والتجاوب مع الحوادث الكبرى، وكسب ثقة المجتمع من خلال إبراز السعي الدؤوب لشرطة أبوظبي نحو تقديم أفضل الخدمات للمجتمع.
ويذكر أن فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، يضم عدداً من الكوادر الوطنية المدرّبة والمؤهلة والمجهّزة بأفضل المعدات والآليات والأجهزة،ألاو تأتي هذه المشاركة بناء على مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الفريق البريطاني للبحث والإنقاذ في شهر مارس الماضي، وتماشياً مع الإستراتيجية الخمسية للقيادة العامة لشرطة أبوظبي بشأن التركيز على أولويات تدريب وتأهيل المنتسبين، والأمن والسلامة، وكسب ثقة المجتمع.
«البيان»
