واصل الفريق الطبي المتنقل التابع للقوات المسلحة الإماراتية تقديم خدماته العلاجية والإنسانية اللازمة للمتضررين والمنكوبين من جراء الفيضانات بالأقاليم الباكستانية بمناطق، كودادو - جنبور - مودكا، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات الخيرة والمستمرة لرفع المعاناة وللوقوف .

إلى جانب المتضررين والمنكوبين في جمهورية باكستان الإسلامية ومد يد العون لهم والتخفيف من معاناتهم، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوة الواجب في باكستان العقيد الركن بحري سالم محمد الكندي، أنه بعد تقييم الوضع الصحي في العديد من المناطق المنكوبة أرسلت القيادة العامة للقوات المسلحة فريقاً طبياً متنقلاً بكامل تجهيزاته من معدات وأجهزة طبية وأدوية وسيارات إسعاف قادر على تلبية الاحتياجات الطبية والتعامل مع الوضع الصحي السائد في مختلف المناطق المنكوبة وذلك للحد من انتشار الأمراض والأوبئة من جراء الفيضانات التي تعرضت لها جمهورية باكستان.

وأكد أن الفريق الطبي المتنقل يحرص على الوصول إلى المرضى في المناطق المتضررة ومناطق الإيواء وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم سواء عن طريق سيارات الإسعاف في المناطق التي تم فتح الطرق البرية فيها أو عبر طائرات «الشينوك» العسكرية وذلك في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب تراكم مياه الفيضانات أو لأي أسباب أخرى حالت دون حصولهم على الخدمات والرعاية الصحية.

مبيناً أن الكادر الطبي مكون من مختلف التخصصات الطبية من الأطباء والممرضين والأخصائيين الذين يعملون على مدار الأربع والعشرين ساعة لتقديم العون الإنساني للمتضررين بالفيضانات من مختلف شرائح الشعب الباكستاني في ظل ما يمرون به من تداعيات حرصاً على المساعدة في تخفيف معاناتهم.

وأضاف أن الأطباء والممرضين قدموا لجميع الحالات العلاج اللازم، حيث تم علاج أكثر من 2288 حالة من حالات جفاف الأطفال والحمى والتهاب الشعب الهوائية، إضافة الى إجراء عدد من الجراحات الصغرى. وعبر سكان المناطق المتضررة والمرضى عن خالص شكرهم وامتنانهم لدولة الامارات على جهودها المعطاءة وتوفير الرعاية الصحية للذين هم في أمس الحاجه إليها بعد كارثة الفيضانات التي حلت بهم.

وقد واصلت قوة الواجب التابعة للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تكثيف جهودها الاغاثية ومساعدة ملايين الأشخاص في المناطق المتضررة في باكستان لتلبية احتياجاتهم تجاوباً مع تداعيات الكارثة وحجم الحدث وفداحة الخسائر في الارواح وأضرار الممتلكات والأراضي الزراعية.

وكانت القوات المسلحة لدولة الإمارات قد أقامت جسراً جوياً بين الأقاليم الباكستانية بمناطق، تاونسا - وليه - ديره غازي خان، ريترا، ميشن، كوت روجان، جنبور- علي بور، أكثر المناطق المتضررة من الفيضانات بإقليمي البنجاب والسند، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات الخيرة والمستمرة لرفع المعاناة عن المتضررين وتخفيف آلام أسر ضحايا الفيضانات، الى أن يتم عودتهم الى منازلهم وبدء مرحلة التأهيل.

كما واصلت قوة الواجب من خلال طلعاتها الجوية عبر طائراتها «الشينوك» نقل كميات كبيرة من مواد الإغاثة إلى أماكن الإيواء والأماكن المحاصرة بالمياه والمناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب انقطاع الطرق البرية إليها.

(وام)