شهدت إمارة دبي ثلاثة حوادث مرورية متفرقة خلال إجازة عيد الفطر، نتج عنها إصابة ستة أشخاص بإصابات مختلفة، وقد باشرت نيابة السير والمرور بدبي تحقيقاتها في الحوادث الثلاثة، وأكد المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي رئيس نيابة السر والمرور دبي، موضحا أن عدد الوفيات من جراء الحوادث المرورية خلال شهر رمضان المبارك بلغ 13 حالة وفاة.
وأوضح المستشار بو فروشة أن الحادث الأول وقع يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك في تمام الساعة 3: 20 مساءاً، بمنطقة النخيل بديره، نتيجة عدم الانتباه وعدم تقدير مستعملي الطريق، حيث تسبب شخص أسيوي في دهس شخص أخر أسيوي الجنسية مما تسبب في إصابته بإصابات بليغة نقل على إثرها إلى مستشفى راشد لتلقي العلاج.
حوادث آخرى
وشهد يوم الجمعة ذاته حادثا دهس امرأتان في تمام الساعة 35: 6 مساءاً، في شارع خالد بن الوليد بمنطقة الرفاعه ببر دبي، حيث تسبب آسيوي كان يقود دراجة نارية ، في دهس امرأتان آسيويتان (إصابتهن بسيطة) وطفلة آسيوية 3 سنوات إصابتها بليغة وتم نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تسبب عدم الانتباه وتقدير مستعملي الطريق في وقوع الحادث.
تنويه
ونوه بو فروشة إلى أن يوم السبت ثاني أيام عيد الفطر مر بسلام فيما سجل يوم الأحد الموافق ثالث أيام عيد الفطر حادث تصادم بين مركبتين في تمام الساعة 45: 8 مساء بشارع حتا العام، حيث تسبب آسيوي نتيجة عدم الانتباه ودخول الطريق دون التأكد من خلوه، في وقوع حادث تصادم مع مركبة أخرى قادمة في الاتجاه الصحيح، الأمر الذي أدى إلى إصابة قائد المركبة الثانية خليجي بإصابة بليغة ومرافقه خليجي آخر بإصابة متوسطة نقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
التحقيق مع المتسببين
ولفت إلى أن نيابة السير والمرور باشرت التحقيق مع المتسببين في الحوادث المرورية بعد إحالتهم إليها من مراكز الشرطة المختصة، مؤكدا ان عدم وجود حالات وفاة خلال إجازة العيد مؤشر جيد، كذلك تناشد نيابة السير والمرور كافة قائدي المركبات ومستعملي الطرق بالإمارة، ضرورة التقيد بقوانين وقواعد السير والمرور، وذلك حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وتجنباً للمساءلة القانونية.
ومن ناحية أخرى أكد المستشار بو فروشة أن الثمانية أشهر الماضية سجلت 5200 قضية مرورية لدى نيابة السير والمرور في دبي وذلك منذ بداية عام 2010 وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي، المرور بدبي أصدرت 70 حكماً بالإبعاد العام الماضي ضد متسببين في قضايا مرورية خطرة، بناء على توصية من النيابة، ومن ضمنها قيادة مركبة تحت تأثير المشروبات الكحولية، موضحاً أن 99% من الحوادث المرورية في دبي سببها الأخطاء البشرية .
وأشار إلى أن نيابة السير أدخلت مديري المدارس طرفاً في قضايا الحافلات المدرسية، التي ليست فيها مشرفات أو اللاتي لم يقمن بواجبهن الوظيفي على أكمل وجه، ما أدى إلى دهس وإصابة طلاب وطالبات، حيث وجهت إليهم التسبب في الوفاة أو الإصابة الجسمانية نتيجة الإهمال، وهي منظورة حالياً أمام المحكمة، موضحا أن إجمالي الأحكام الصادرة العام الماضي بلغ قرابة 15 ألف حكم في قضايا مرورية مختلفة.
دبي ـ شيرين فاروق
