بدأت إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد أمس حملات تفتيشية موسعة على منافذ بيع الأدوات المدرسية على مستوى الدولة بمناسبة قرب بدء العام الدراسي. وأكد الدكتور هاشم النعيمي مدير الإدارة أن الحملات ستستمر إلى نهاية سبتمبر الجاري، مشيرا إلى أن الحملات التفتيشية تستهدف ردع منافذ البيع التي تغالي في أسعار الأدوات المدرسية.

وشدد على أن الوزارة تهيب بالمستهلكين بالإبلاغ فورا عن أي تاجر أو منفذ بيع يبيع الأدوات المدرسية بأسعار مرتفعة، مشيرا إلى أن الخط الساخن في الوزارة 6052225 يستقبل الشكاوى وسيقوم بمتابعتها على الفور واتخاذ الإجراءات الرادعة ضد المخالفين حيث سيتم فرض الغرامات المقررة عليهم.

ونوه إلى أنه لا يوجد نقص في أسواق الدولة في كافة الأدوات المدرسية التي يحتاجها الطلبة مطالبا المستهلكين بعدم التزاحم على منافذ البيع للشراء حتى لا يستغل بعض التجار هذا التهافت ويرفعون الأسعار. وثمن النعيمي قيام بعض منافذ البيع بإجراء خصومات حقيقية على أسعار العديد من الأدوات المدرسية، مشيرا إلى أن الوزارة تشجع هذه المنافذ وغيرها على الاستمرار في هذه العروض للتخفيف على كاهل المستهلكين.

وذكر أن الوزارة لم تتسلم أية شكاوى حتى أمس حول ارتفاع أسعار بعض الأدوات المدرسية متوقعا أن تحرر الوزارة مخالفات عن طريق مفتشيها ومراقبيها أثناء جولاتهم التفتيشية المفاجئة. وقال: نتمنى أن لا نحرر أية مخالفات ، وعلى التجار الالتزام بالأسعار المناسبة وتعليق ما يفيد بالسعر الحقيقي على كافة أنواع الأدوات المدرسية علما بأن الوزارة لن تسمح بأية زيادة أو تلاعب في الأسعار كما أنها تقارن أسعار الدولة بالدول المجاورة.

وأجاب النعيمي عن سؤال حول ارتفاع أسعار بعض أصناف الخضروات والفواكه في أسواق الإمارات قبيل وبعد عيد الفطر مؤكدا على أن أسعار الخضروات والفواكه جيدة وليست مرتفعة . وقال: الأسعار في الوقت الحالي جيدة ومستقرة وفي متناول الأسر، مشيرا إلى أن الوزارة تراقب الأسواق بدقة وستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي تاجر أو منفذ بيع يبيع بأسعار مغالى فيها.

وذكر أن الوزارة تعكف حاليا على تقييم حملاتها الرقابية على الأسواق خلال شهر رمضان الماضي، مشيرا إلى أن الوزارة حررت أعدادا كبيرة من المخالفات يتم حاليا حصرها واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها. ونوه إلى أن الوزارة ستستعد خلال الأيام المقبلة لإعداد خطة إستراتيجية جديدة لمراقبة الأسواق قبيل عيد الأضحى المبارك وستعلن عنها قريبا.

أبوظبي ـ عبد الحي محمد