نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال شهر رمضان المبارك عدداً من المشاريع الخيرية داخل الدولة وخارجها بلغت تكلفتها أكثر من تسعة ملايين وسبعمئة ألف درهم. وتأتي هذه المشاريع الخيرية والتي ساعدت كثيرا من المستحقين من أبناء الدولة والمقيمين على استقبال الشهر الفضيل في إطار حرص المؤسسة على إيصال الدعم اللازم لمختلف شرائح المجتمع في الدولة وخصوصاً من ذوي الدخل المحدود.

وصرح المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن سياسة المؤسسة تنبع من إستراتيجية الدولة في مجال تحقيق التكافل الاجتماعي الشامل لجميع شرائح المجتمع حيث بذلت المؤسسة جهودها لخدمة القاطنين على أرض الدولة خلال الشهر الكريم .

وقال إن المؤسسة قامت بتوزيع المير الرمضاني هذا العام عن طريق البطاقات الذكية الممغنطة على المحتاجين، وهي فكرة طموحة تنفذها المؤسسة للمرة الثالثة بعد أن أثبتت نجاحها في المرات السابقة بإصدار بطاقة ممغنطة مدفوعة القيمة لكل أسرة تبلغ قيمتها 700 درهم تعطى للشخص المستفيد ليقوم بشراء المواد الغذائية التي يريدها في شهر رمضان وذلك بالتعاون مع مجموعة متاجر «اللولو هايبر ماركت»، وقد استفاد من هذا المشروع أكثر من ثلاثة آلاف و100 أسرة بقيمة قدرها مليونين ومئة ألف درهم.

وأشاد بوملحة بالدور الذي يضطلع به المحسنون من رجال الأعمال وأفراد المجتمع في دعم مجالات العمل الخيري بكل أنواعه، وقال إن المؤسسة قدمت أموال الزكاة على أكثر من ألف وخمسمئة أسرة في الدولة لإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في رمضان وفي عيد الفطر المبارك، وقد بلغت جملة المبالغ المجمعة والموزعة من أموال الزكاة خمسة ملايين و450 ألف درهم.

أما على صعيد المشاريع التي تم تنفيذها خارج الدولة أوضح إبراهيم بوملحة أن 13732 أسرة استفادت منها وأن المؤسسة دأبت على تنفيذ مثل هذه المشاريع في عدد من الدول العربية والإسلامية وبعض الدول الأخرى تجسيداً لأواصر الأخوة التي نادى بها ديننا الحنيف، حيث قامت بتنفيذ إفطار الصائم في سبع دول في أنحاء العالم وتشمل: فلسطين والعراق وموريتانيا واندونيسيا وطاجكستان وهايتي والهند بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات خيرية ولجان الزكاة في تلك الدول لتقديم المعونات اللازمة.

ففي فلسطين تم تنفيذ مفاطر رمضان في قطاع غزة في مناطق غزة وخان يونس ورفح وبيت حانون وجباليا وبيت لاهيا وتل الهوا ودير البلح والنصيرات وغيرها من بلدات القطاع حيث قامت المؤسسة بتوزيع هذه المفاطر بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية الفلسطينية، واستفادت منها ثلاثة آلاف و450 أسرة فلسطينية لا يقل أفرادها عن سبعة أفراد للأسرة الواحدة.

أما في العراق الشقيق فقد تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم في مناطق مختلفة في هذا البلد والذي هدف إلى تخفيف العبء عن كاهل رب الأسرة وتوفير الحياة الكريمة لهم في شهر الخير ، واستفادت 182 أسرة عراقية لا يقل أفرادها عن سبعة أفراد للأسرة الواحدة ، وقد استلمت كل أسرة طردا غذائيا يكفيها طيلة شهر رمضان الكريم ويحتوي على سبعة أصناف من المواد الغذائية، وفي موريتانيا تم تنفيذ المشروع في كل من مقاطعة كرمسين وود الناقة ومونكل استفادت منه 122 أسرة.

أما في إندونيسيا فقد هدف تنفيذ المشروع إلى إرساء قيم ومعاني التكافل والتراحم بين المسلمين في شتى بقاع الأرض خاصة على أصحاب الدخول المحدودة في الدول الفقيرة بالعالم الإسلامي ، وقد تم التركيز في تنفيذ المشروع على دعم الأسر الفقيرة في مناطق بابوغينيا حيث يكثر هناك المحتاجون لكل دعم ومساعدة ، واستفادت 833 أسرة إندونيسية لا يقل أفرادها عن خمسة أفراد للأسرة الواحدة .

وفي طاجكستان تم تنفيذ المشروع في كل من محافظات قمسنجير وريسوخاز ووحدت وأستروشن وكلخاز آباد ووخش وإستفادت منه 220 أسرة لا يقل عدد أفرادها عن سبعة أفراد بينما احتوت الطرود الغذائية التي تم توزيعها على المستفيدين على السكر والطحين والأرز والزيت والصلصة واللحم والعدس والمعكرونة.

أما في الهند فقد نفذت المؤسسة مشروع مفاطر رمضان في ولايات كيرالا وتاميل نادو وكارناتكا وبيهار شمل هذا المشروع 200 قرية تم توزيع المفاطر فيها بالتعاون مع عدد من الجمعيات الهندية الخيرية حيث استفادت ثمانية آلاف و400 أسرة هندية مسلمة.

وفي هاييتي قامت المؤسسة بتنفيذ المشروع في ثمانية مساجد ومراكز إسلامية حيث تم توزيع سلات غذائية للأسر تحتوي على أكثر من ثمانية عشر صنفاً من المواد الغذائية استفادت منها أكثر من 525 أسرة هاييتية بتكلفة إجمالية وصلت 250 ألف درهم.

دبي- «البيان»