تمكنت الشرطة وخبراء الطب الشرعي في نيوزيلندا من كشف الغموض، الذي أحاط بقبر جرى حفره حديثاً، من دون الحصول على تصريح في مدافن بولنغتون، بعد ثلاثة أيام من الحفر الدقيق، حيث اكتشف الخبراء أن بداخله بقايا كلب كبير. وطفا الحادث على السطح في نيوزيلندا، بعد أن أبلغ عمال عن تغيرات غير عادية ومثيرة للقلق للتربة في مدافن بولنغتون في منطقة كاروري.
وقالت المحققة دونا هاوارد لصحيفة (دومينيون بوست): (إن هذا التحقيق أهدر وقتاً كبيراً من وقت الشرطة، علاوة على الكثير من الموارد.. ولكن لم يكن هناك خيار سوى إجراء تحقيق شامل). وتسعى الشرطة حالياً إلى الوصول إلى أصحاب الكلب النافق.
(د ب أ)