هل تذكرون رودني كينغ الشاب الأميركي الأسود، الذي تعرض للضرب من قبل أربعة من رجال الشرطة البيض في مدينة سان فرانسيسكو أوائل التسعينات، وقامت علي أثرها أعمال شغب واسعة، أسفرت عن مقتل 55 أميركياً واصابة أكثر من ألفين آخرين؟

رودني الذي يبلغ من العمر حاليا 44 سنة، أعلن هذا الأسبوع خطوبته علي القاضية سينثيا كيلي، وهي القاضية التي منحته 8. 3 ملايين دولار، تعويضاً عن حادثة الضرب التي تعرض لها. وأصبح رودني كينغ سائق التاكسي في ذلك الحين، رمزاً على وحشية البوليس الأميركي، بعد أن عرضت محطات التليفزيون آنذاك صورا له وهو ملقى على الأرض، بينما رجال الشرطة البيض يركلونه في جميع أجزاء جسده بلا رحمة.

القاضية كيلي قالت في بيان لها إنها شعرت بشرارة الحب تجاه كينغ بعد انتهاء المحاكمة، لكنه اضطر بعد الحادث الي الدخول في إحدي المصحات النفسية للعلاج. أما كينغ فقال إنه لم ير قاضيته لسنوات عديدة، حتى التقيا مصادفة منذ شهرين، وقرر الاثنان استكمال مشوار حياتهما معاً.

نيويورك- طارق فتحي