واجه المخرج الاميركي كوينتين تارانتينو رئيس لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي اتهامات بالمحاباة أمس بعد أن منح جائزتين لاصدقائه من بينهما أفضل فيلم لصديقته السابقة صوفيا كوبولا عن فيلم (في مكان ما).

وحصل صديق اخر هو مونتي هيلمان على جائزة خاصة عن مجمل أعماله كما وجه النقاد انتقادات واسعة لفيلم (بالادا تريستيه دي ترومبيتا) الذي حصل عنه المخرج أليكس دي لا ايجليسيا على جائزتي أفضل مخرج وسيناريو.

علاوة على ذلك جاء حصول الممثل فينسنت جالو على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم (القتل الضروري) الذي لم ينطق فيه بكلمة واحدة وخروج الافلام الايطالية صفر اليدين ليجعل من حفل ختام المهرجان الليلة قبل الماضية أكثر حفلات الختام التي جاءت بعيدة عن التوقعات منذ عدة سنوات.

وكتب باولو ميريجيتي الناقد السينمائي المخضرم في صحيفة كورييري ديلا سيرا أمس (تواجه رئاسة كوينتين تارانتينو (للجنة التحكيم) مخاطر أن تكون أوضح صور تضارب المصالح نظرا لان كلا من (في مكان ما) وفيلم (الطريق الى الضياع) لهيلمان بدا ساحرا ومثيرا للاهتمام ليس أكثر).

وسارع تارانتينو بنفي الاتهامات بالمحاباة. وقال للصحفيين بعد اعلان النتائج في نهاية المهرجان الذي استمر من الاول حتى الحادي عشر من سبتمبر (لم أكن لاسمح لشيء من هذا القبيل أن يؤثر في على الاطلاق).