يمثل امتلاك الاطفال في العراق لعبا على شكل أسلحة وبنادق ومسدسات ومفرقعات أمرا مألوفا، لكنه يأخذ نطاقا أوسع خلال أيام الاعياد ومنها عيد الفطر المبارك رغم التحذيرات المتكررة من المؤسسات الصحية ومنظمات المجتمع المدني التي تدعو الى ابعاد الاطفال عن اجواء العنف ومخاطر هذه الالعاب.
وقال الطفل سامر حسن (10 سنوات) (أحب شراء البندقية لانها لعبة جميلة ومسلية وتجمعني بأكبر قدر من الاصدقاء وخاصة خلال العطلة الدراسية الصيفية وايام الاعياد) . مضيفا (لايوجد رفض من قبل الاهل على شراء لعب الاسلحة وغالبا ما يساعدني والدي في انتقاء اللعبة).
ويسعى الاطفال في العراق وخاصة في الاحياء الشعبية الى شراء لعب على شكل بنادق ومسدسات مشابهة لتلك التي يحملها الجنود الامريكيون او العراقيون وهي مصنعة بشكل يشابه الاسلحة الحقيقية وغالبيتها من مستوردة من الخارج، خاصة من الصين.
ويعمل مستوردون عراقيون على استيراد هذه الانواع من لعب الاطفال كونها تشهد اقبالا كبيرا وتحقق ايرادات مضمونة مما يجعل المحال التجارية وباعة الارصفة في حركة بيع واسعة خلال ايام العيد مقارنة بالشهور الاخرى.
