وجه المدعي العام المختص بنظر جرائم الحرب في صربيا، الاتهام إلى تسعة أشخاص خدموا في قوات أمنية سابقاً، بارتكاب جرائم حرب على خلفية قتلهم بشكل وحشي 43 مدنياً أثناء الحرب في كوسوفو بين 1998 و1999.
وأوضح مكتب المدعي العام العربي أن الأشخاص التسعة يواجهون اتهامات بالقتل والنهب والاغتصاب والترهيب وتدمير ممتلكات المدنيين الألبان في قرية كوسكا غربي كوسوفو في مايو 1999. وأضاف أن الغرض من ارتكاب الجرائم كان إخراج الألبان من منازلهم وتهجيرهم.
ويأتي توجيه الاتهام إلى التسعة، وجمعيهم أعضاء سابقون في وحدة «ساكالي» أو «أولاد آوى» شبه العسكرية، في إطار جهود الحكومة الصربية الموالية للغرب لحل المشاكل الناجمة عن الحرب الماضية والسعي لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي.
وتعد الأعمال الوحشية التي ارتكبت في كوسكا والقرى المحيطة بها الأسوأ أثناء حرب كوسوفو. وأسفر الصراع عن مقتل حوالي 10 آلاف شخص أغلبيتهم من العرقية الألبانية.