دافع رئيس وزراء ولاية بافاريا وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي الألماني هورست زيهوفر عن رابطة المطرودين الألمان التي أطلقت زعيمتها تصريحات حول تحمل دول أخرى مسؤولية اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وقال زيهوفر الذي يكون مع حزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي في خطابه إلى رابطة المطرودين: «أنتم نساء ورجال ديمقراطيون بحق ولستم طالبي ثأر». وأضاف: «انتم تقفون على أرضية نظامنا الاقتصادي والقيمي كما أنكم تقفون على أرضية القانون الأساسي».
مشيداً بدور المطرودين الألمان في بناء التحالف المسيحي بحزبيه مؤكدا على دعمه الكامل لهم بوصفه رئيسا لحكومة بافاريا قائلا: «طالما بقيت رئيسا للوزراء في بافاريا فسنقف نحن كبافاريين في صف المطرودين الألمان».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الرابطة ورئيستها اريكا شتاينباخ انتقادات حادة بعد تصريحاتها التي قالت فيها إن بولندا أعلنت التعبئة العامة في مارس من عام 1939 قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية في سبتمبر من العام نفسه.
وكان وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيلله، ونائب المستشارة الألمانية وجه انتقادات حادة إلى شتاينباخ وتصريحاتها بزعم أنها يمكن أن تحمل تفسيرا بتخفيف مسؤولية ألمانيا النازية عن اندلاع الحرب.
وفي تطور لاحق طالب المجلس المركزي الأعلى لليهود في ألمانيا من الحزب المسيحي بإعلان موقف واضح لا لبس فيه من تصريحات شتاينباخ. وفي حديثه مع صحيفة «راينبفالتس أم زونتاج» الألمانية الصادرة اليوم الأحد أعرب شتيفان كرامر، الأمين العام للمجلس اليهودي عن تشككه في إمكانية استمرار رئيسة رابطة المطرودين في عضوية حزب ديمقراطي ينشد التسوية بين بلاده وجارتهم الشرقية.
