أكد الرئيس الباكستاني السابق الجنرال برويز مشرف، نيته العودة إلى المعترك السياسي في باكستان بغية إعادة الثقة إلى باكستان، كما يعتقد أن بإمكانه أن يصبح رئيساً من جديد.

وأكد الجنرال المتقاعد لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أنه ينوي تشكيل حزب سياسي جديد والترشح لدخول البرلمان في الانتخابات العامة المقبلة المرتقبة العام 2013. وقال الرئيس السابق إنه يود العودة إلى باكستان قبل ذلك، وهو يعلم أن ذلك قد يعرض حياته للخطر.

وقال مشرف (67 عاماً) إنه لا يتخوف من ملاحقات قضائية محتملة ضده وأن لا خيار آخر أمامه غير السعي إلى إخراج باكستان «من الظلمة» و«الوضع المحزن» الذي تتخبط فيه على حد قوله. وأقر بأن شعبيته قد تراجعت لكنه يعتقد أنه لا يزال يحظى بدعم كبير لدى غالبية الباكستانيين الذين لم يدلوا بأصواتهم لصالح حزب الرئيس الحالي آصف علي زرداري.

وأضاف:«لم أقرر بعد أن كنت سأصبح رئيساً أو أمراً آخر، لكن المهم هو تحقيق الفوز أولاً في الانتخابات المقبلة». وكان مشرف القائد السابق للجيش أطاح رئيس الوزراء نواز شريف في 1999 إثر انقلاب أبيض. وأصبح رئيساً في 2001 لكنه اضطر للاستقالة بعد تهديد الحكومة له بإجراء يؤدي إلى عزله في العام 2008.