خرج عشرات الآلاف من المسلمين أمس، في مسيرة بشوارع سريناجار عاصمة الشطر الهندي من إقليم كشمير وأضرموا النيران في المباني الحكومية ومباني الشرطة في أحدث حلقات أكبر احتجاجات خلال سنتين ضد الحكومة الهندية.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية في الهواء لتفريق الحشود في سريناجار التي تقع في قلب تمرد مستمر منذ 20 عاماً ضد حكم نيودلهي في الإقليم المهم للعلاقات السلمية بين الهند وباكستان.
وطالب المتظاهرون بعد أدائهم صلاة العيد ب«الحرية» و«انسحاب الهند». وقال الزعيم الانفصالي والمسؤول الديني عمر فاروق إن «التظاهرات تتخذ شكل استفتاء يظهر أن الكشميريين يريدون التحرر من الهند». وانتشرت شرطة مكافحة الشغب في المدينة تحسباً لأي توتر.
وتسعى قوات الأمن الهندية منذ أشهر إلى احتواء أعمال العنف في هذا الإقليم ذي الغالبية المسلمة على خلفية مقتل طالب في الـ 17 من عمره بيد الشرطة في 11 يونيو الماضي خلال تظاهرة انفصالية. وخلال الشهرين الأخيرين قتل 70 شخصا معظمهم بيد قوات الأمن.
وكان عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر حين تلا فاروق أسماء الضحايا ال70، ما أثار غضب الحاضرين الذين طالبوا بان يغادر الهنود كشمير. ثم دعا فاروق المصلين إلى السير نحو الوسط التاريخي للمدينة.
