تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بمناسبة إحياء الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن بمواصلة الحرب على الإرهاب في أفغانستان وبعيدا عن أفغانستان، مؤكداً على أن الولايات المتحدة تدعو إلى نبذ الكراهية والحقد.

ودعا أوباما الأميركيين إلى تجنب الجنوح إلى الانقسام والحقد والكراهية، في كلمته التي ألقاها من داخل وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، في رفض صريح للعودة إلى أجواء الكراهية ضد المسلمين بعيد هجمات سبتمبر.

وأشار إلى أن أفضل طريقة لتأبين ضحايا الهجمات التي بلغت 2752 قتيلا هي مواصلة الحرب على الإرهاب في أفغانستان وبعيدا عن أفغانستان معتبرا أن ذلك «التزام تجاه قوة أميركا التي ليست قوة للشر، بل قوة للخير.

والسعي للإنقاذ لا التدمير». وفي وقت سابق تراجع القس الأميركي تيري جونز عن تهديده بإحراق نسخ من القرآن في فلوريدا. حيث أعلن جونز في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» التلفزيونية أن كنيسته لن تحرق «أبداً» المصحف.

وأحيا المسلمون في نيويورك الذكرى بالتأكيد على أن الإسلام هو دين المحبة والسلام والوحدة. ومدعاة للتفكير والتضامن أكثر منه للاحتفال»، داعيا إلى «تغليب صوت الحكمة والتعاطف والتعقل في وجه العداء المتنامي للإسلام».

التفاصيل في عالم واحد