صرح مسؤولون عرب بأن دولة الإمارات تبرعت بمبلغ 42 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، معززة الدعم لحكومة الرئيس محمود عباس التي تواجه ضائقة مالية مع استعدادها لإجراء محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل. وقال مصدر عربي في واشنطن إن هذا التبرع الذي أكده الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غسان الخطيب، يعد لفتة دعم في الوقت المناسب للمحادثات ومشروع بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية.
وفي وقت سابق كشف الأمين العام المساعد للجامعة العربية محمد صبيح أمس أن عددا من الدول العربية لم تسدد التزاماتها بمساعدة ميزانية السلطة الفلسطينية كما هو مقرر من قبل القمم العربية. وصرح صبيح للصحافيين بأن الجامعة العربية ستحض تلك الدول أثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب الأسبوع المقبل على الوفاء بالتزاماتها بتقديم مبلغ 55 مليون دولار شهريا لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لغرض صرف مرتبات الموظفين.
وكانت قمة بيروت العربية في العام 2002 أصدرت قرارا بدفع هذا المبلغ وهو ما تكرر في القمم اللاحقة. وقال صبيح: «سنطالب في القرار الدول التي لم تسدد الالتزام بذلك». ولم يسم صبيح الدول التي ترفض دفع التزاماتها.
وذكر صبيح أن الجامعة ستطلب أيضاً من الدول العربية الالتزام بتعهدات قطعتها في قمة سرت في ليبيا العام الماضي بزيادة الدعم للقدس من 150 مليون دولار إلى 500 مليون دولار.
وأضاف صبيح أن الوزراء سيناقشون أيضاً مشكلة العجز في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» التي قال إنها تتعرض لمؤامرات لإنهائها. وأمل صبيح أن يستجيب الوزراء العرب لنداء أعدته الجامعة بان تلتزم الدول العربية بتقديم حصصها المحددة من المساعدات للوكالة.
