بعد نحو 20 شهراً من انتقاله إلى البيت الأبيض، استغل الرئيس الأميركي باراك أوباما العطلات الصيفية لتجديد مكتبه البيضاوي الرئيسي بصورة مواكبة للعصر كما ذكرت مجلة (هالو). ويبدو أن هدفه الرئيسي توفير الراحة مفضلا إياها على التراث التقليدي لتصميم المكتب، وذلك من خلال الأرائك الجديدة المصنوعة من مواد ناعمة، التي استكملها بوسائد صغيرة مخططة.

أما محور التركيز السابق في الحجرة، وهو السجادة التي صممتها سيدة البيت الأبيض السابقة لورا بوش، فقد حل محله بساط برزت فيه بعض العبارات، التي توحي بأمور جوهرية بالنسبة لأوباما.

وحرص السكرتير الصحافي للبيت الأبيض على التأكيد على أن الديكور الجديد لم يمول من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، وأن الميزانية التي خصصت له لم تزد عن المصاريف التي أنفقها رؤساء سابقون.