حذر وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله من اتباع بعض الساسة الألمان سياسة «الغموض اللغوي» في الحوار الدائر عن مسؤولية ألمانيا عن أحداث الحرب العالمية الثانية.

وقال فيسترفيله أمس تعليقاً على تصريحات رئيسة رابطة المطرودين الألمان إريكا شتاينباخ: «حين يدور الحديث عن مسؤولية ألمانيا في اندلاع الحرب العالمية الثانية فليس من حق أحد ممن يتولون المسؤولية أن يمارس الغموض السياسي».

وأثارت إريكا شتاينباخ هذا الأسبوع جدلاً جديداً في ألمانيا وبولندا بوصفها الأحداث التي أدت إلى الحرب. وأشارت إلى أن بولندا عبأت قواتها المسلحة قبل خمسة أشهر من غزو ألمانيا النازية في الأول من سبتمبر 1939.

وذكر المعارضون أن تصريحات شتاينباخ تعكس الدعاية النازية القائلة بأن بولندا كانت «معتدية».

وأضاف فيسترفيله: «من يستخدم الغموض السياسي هنا ويلوي أعناق الكلمات هناك أن يعلم أنه يسيء إلى صورة ألمانيا في الخارج إساءة بالغة». وأكد أن هذا لا يتعلق فقط بالعلاقات الألمانية البولندية، وإنما بعلاقاتنا مع جميع الدول الصديقة.

بدوره، قال الناطق باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن تصريحات شتاينباخ بشأن التعبئة العسكرية في بولندا كانت «فسرت على نطاق واسع جدا وبدرجة أبعد مما يحتمل تفسيرها».