يعتبر فيلم (قطط وكلاب 2) أحد الأعمال المسلية والجذابة في العيد مع كوميديا خلابة ونظرة مرة أخرى على الصراع الأبدي بين القطط والكلاب بتقنية عالية ضمن نسيج سينمائي مبهر للغاية ومليء بالمؤثرات الخاصة المذهلة، التي يزيد من تأثيرها بالطبع أسلوب العرض ثلاثي الأبعاد المجسم.

وتستكمل أحداث الفيلم الجديد من حيث انتهى الجزء الأول، حيث لا تزال المعركة محتدمة بين القطط والكلاب من أجل السيطرة على الأرض، القطة «جالور» التي يتحدث عنها عنوان الجزء الثاني هي في الواقع عضوه في منظمة جاسوسية للقطط يطلق عليها MEAWS، والتي تريد الثأر من أعدائها الكلاب بأقسى الطرق الممكنة، ليس هذا فقط بل تريد المنظمة أيضًا من خلال القطة العميلة «جالور» أن تتخلص من رؤساء جماعات القطط الأخرى ليفسح لها المجال وتسيطر على العالم، ومن أجل هذا تتوحد للمرة الأولى في التاريخ قوات القطط مع قوات الكلاب، ليشكلوا تحالفًا قويًا ضد مطامع المنظمة، فترى هل ينجحون؟.

(قطط وكلاب 2) يمزج بين الكوميديا والعرض ثلاثي الأبعاد (D3)، بعد أن اجتاحت التقنية الجديدة معظم الأفلام الهوليودية الشهيرة، ويمزج أيضًا بين التمثيل الحي والشخصيات المصنعة بواسطة الكمبيوتر وأيضًا الدمى والأنيماترونيكس ليقدم خليطًا مبهراً من المؤثرات. أخرج الفيلم المخرج براد بيتون، ووصلت ميزانيته إلى 95 مليون دولار كاملة، وهو رقم ضخم للغاية بالنسبة لفيلم تحريك، وحقق في أول ثلاثة أيام لعرضه في أميركا إيرادات بلغت 4,12 مليون دولار.

من المعروف أن الجزء الأول من الفيلم نفسه حقق نجاحًا كبيرًا مع الأطفال عام 2001 حيث استطاع جمع 200 مليون دولار من جراء عروضه العالمية، والإعداد لجزء ثاني بدأ التحضير له منذ فترة طويلة استثماراً لنجاح الجزء الأول.