عشاق السينما على موعد خلال أيام عيد الفطر مع سباق مثير وشرس بصالات السينما المحلية، حيث يتم عرض مجموعة كبيرة من الأعمال تصل هذا الأسبوع إلي ما يقارب 9 أفلام جديدة دفعة واحدة، بعد أن ثبت سوق تغيير الأفلام خلال رمضان إلى فيلمين أو ثلاثة كل أسبوع ومن المستوى المتواضع.

يتصدر الأعمال الجديدة فيلم «المرتزقة ـ THE EXPENDABLES» للنجم سلفستر ستالوني الذي جمع فيه عددا ضخما من نجوم أفلام الحركة ومن المتوقع أن يهيمن على شباك التذاكر الإماراتي، بعد أن حافظ على المراكز الثلاثة الأولى في شباك التذاكر الأميركي خلال أسبوع عرضه الثالث محققا إيرادات بلغت 82 مليون دولار.

أخرج الفيلم وأنتجه ولعب دور البطولة فيه سلفستر ستالوني والذي مزج فيه غالبية نجوم مشاهير أفلام الاكشن في الوقت الذي اعتذر بعضهم عن المشاركة أمثال فان دام ووسلي سنايبر وستيفن سيجال وكرت راسل وساندرا بوليك في الفيلم الذي تم تصوير أجزاء منه في البرازيل.

وتدور أحداثه حول جماعة من المرتزقة أرسلوا في مهمة إلى بلد خيالي في أميركا الجنوبية بهدف إسقاط الحاكم الطاغية، وعندما تبدأ المهمة يكتشف المرتزقة أن الوضع ليس كما يبدو، ثم يجدون أنفسهم محاصرين في لعبة مميتة مع خائن في صفوفهم، ويعتبر هذا الفيلم هو أكبر تجمع لنجوم الحركة في هوليوود حيث يشارك في الفيلم جيسون ستاتهام، جيت لي، دولف لندجرين، ميكي رورك، اريك روبرتس، بروس ويليس، أرنولد شوارزنيجر، ستيف أوستن، تيري كروز، راندي كوتور، ديفيد زاياس، غاري دانيلز.

ويعتمد فيلم «المرتزقة» في تصويره على الفروق الواضحة بين صورة البطل الكلاسيكي المثالي الذي يعتمد على قدراته وعضلاته وقوة شخصيته في تجاوز المحن والفواجع التي تتمثل في أبطال جيل الثمانينيات، وبين صورة البطل من الجيل الجديد الذي يرهن أمره على حيل الكمبيوتر والمؤثرات للظهور في شكل البطل الخارق كما صرح سلفستر ستالوني عند افتتاح الفيلم في مدينة برلين.

وتجمع الأفلام الأخرى المتنافسة خلال هذا الأسبوع بين الأكشن والخيال والاستعراض والرومانسية، ومنها «الأميركي ـ THE AMERICAN» للممثل جورج كلوني الذي يتمتع بثقة كبيرة من الجمهور لاختياراته الشخصيات التي يؤديها، وستبدو الأمور مختلفة مع ممثل مخضرم وملتزم، ويلعب في الفيلم دور القاتل المأجور جاك الذي يختار زبائنه بمواصفات يحددها هو، ويبدأ الفيلم مشاهده في السويد ثم ينتقل إلى بلدة إيطالية صغيرة.

حيث يقتل البطل الوقت مع فتاة ليل إيطالية منتظرا تحديد هدفه المقبل، ولكن تراوده الشكوك بأن هناك من يطارده.

ومع الدراما الموسيقية بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد يشاهد الجمهور كذلك فيلم «تصعيد ـ STEP UP»، حيث يحظى بفرصة الاستمتاع بالاستعراضات وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة هذا العمل الذي تم تصويره في الأساس كفيلم بنظام العرض (3)، وهو الجزء الثالث في هذه السلسلة الموسيقية، وتتبع أحداثه خطى موسي وكاميل كيج بعد التحاقهم بجامعة نيويورك.

ورغم وعود موسى لوالدته بعدم ممارسة الرقص والتركيز على الدراسة الجامعية خاصة وهو يدرس الهندسية الكهربائية، لكنه يجد نفسه مدفوعا لمنافسة شرسة وعليه أن يجمع فريقه ويبدأ الاستعداد للمنافسة في مسابقة الرقص العالمية.

ومن خلال دراما كوميدية وبسيطة يستطيع الجمهور أن يتابع أحداث فيلم (سايروس ـ CYRUS)، الذي يتناول حياة شخص يدعى جون وهو عازب لأكثر من سبعة أعوام بعد انفصاله عن زوجته الأولى، يلتقي بمولي ويعتقد أنه وجد أخيرا الفتاة التي تفهمه ولكن هناك مشكلة واحدة تقف في طريقه وهي سايروس ابن مولي، وقد نال هذا الفيلم استحسانا كبيرا من النقاد وصل إلى 80% من أصل 69 مقالا حسب المواقع التي تعنى بالأفلام، واعتبروه من ذلك النوع الاجتماعي الخفيف الذي يطرح مشكلة حقيقية ويعالجها من دون غلظة.

وفي عمل رومانسي مقتبس عن رواية الكاتب بن شيروود «موت وحياة تشارلي سانت كلاود» التي كتبها عام 2004، تدور أحداث فيلم (شارلي سانت كلاود ـ CHARLIE St. CLOUD ) من خلال ميلودراما عصرية مؤثرة يلعب بطولتها الممثل الشاب زاك إيفرون دور نجم سباق قوارب تتبدل حياته بعد حادثة مفجعة تتسبب في وفاة أخيه الصغير سام فتترك شرخا غائرا في حياته، وبعد معاناة استمرت لخمسة أعوام عجاف تظهر أماندا كرو في حياته.

وتبدأ الأمور تأخذ منحى آخر، وقد يصاب جمهور«هاي سكول ميوزيكال» بصدمة لمشاهدة إيفرون في صورة مختلفة بعيدة عن الاستعراض، وربما قرر مبكرا أن يتبع خطى ترافولتا بعد أن ترك الرقص واتجه لأفلام الحركة والمغامرات، لكن على كل حال لازال كل هذا تنجيما بالنسبة إليه على الأقل في الوقت الحالي.

دبي ـ أسامة عسل