بلغ عدد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم الذي أشرف على تنفيذه وفد هيئة الهلال الأحمر في بيشاور 23 ألفا من المتضررين والمتأثرين بالفيضانات في قرى متفرقة بإقليم خيبر بختون خوا الباكستاني.

وجاء تنفيذ المشروع ضمن المساعي الرامية لتوفير أحد أهم الاحتياجات الضرورية لرفع العبء عن الأهالي المقيمين في مخيمات الإيواء خلال شهر رمضان المبارك بتوفير وجبات غذائية متكاملة تم توزيعها بصورة يومية في قرى ومدن نوشيهره وشرسده والمناطق الواقعة على أطراف بيشاور.

انتهاء برنامج الإفطار وخطط إغاثية

ومع انتهاء برنامج إفطار الصائم الذي يتم تنفيذه سنويا في إطار المشاريع الموسمية الرمضانية والتي شهدت دعما قويا لمؤازرة المنكوبين على الساحة الباكستانية تجري هيئة الهلال الأحمر استعداداتها لتكثيف خططها وبرامجها الإغاثية دعما للمتضررين في المناطق المنكوبة حيث يتم الاعداد لنقل كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية خلال الأيام القليلة القادمة ضمن البرنامج المتواصل لمساندة المتأثرين على ضوء الظروف التي خلفتها تداعيات كراثة الفيضانات.

ويتم توفير كميات كبيرة من متطلبات الإغاثة والأدوية والمستلزمات الطبية لتعزيز الجهود الميدانية التي يقدمها فريق هيئة الهلال الأحمر من الأطباء المتطوعين استعدادا للمرحلة القادمة من برنامج الهيئة الإنساني تستهدف المنكوبين في مناطق متفرقة على الساحة الباكستانية.

تنفيذ توجيهات رئيس الدولة

وأكد وفد هيئة الهلال الأحمر أن تلك الجهود تجيء ضمن سلسلة البرامج والمبادرات الإماراتية في إطار الخطوات التنفيذية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم الدعم والمساندة للمتضررين بالفيضانات وبمتابعة دؤوبة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

مظلة تطوعية إنسانية

وذكر الوفد أن فريق هيئة الهلال الأحمر الطبي يواصل عمله تحت مظلة تطوعية إنسانية ويتابع بكل حرص تقديم الخدمات العلاجية للمتضررين من سكان وأهالي المخيمات عبر عيادة الهلال الأحمر الميدانية في منطقة خان كالوني بمدينة نوشيهره والتي يقيم في مخيماتها أكثر من 300 ألف فرد من الأسر التي فقدت مساكنها في الفيضانات.

جهود جبارة

وتستقبل عيادة الهلال الأحمر الإماراتي الميدانية يوميا ما لا يقل عن 300 مريض يتم تقديم الفحوص الطبية والأدوية العلاجية اللازمة لهم بالمجان وتحويل بعض الحالات الخاصة لمزيد من التشخيص والفحوص والتحاليل الدقيقة والأشعة إلى المستشفى الإبراهيمي في بيشاور التي يتم من خلالها متابعة تلك الحالات وإجراء العمليات الجراحية إذا لزم الأمر بالمجان سعيا إلى وضع حد لمعاناة تلك الشرائح من الأوضاع الصحية التي خلفتها كارثة الفيضانات في الوقت الراهن.