اكتشف أطباء أميركيون قاموا بقياس النشاط الدماغي لأطفال تعرضوا لبعض الإجراءات المؤلمة، أن هؤلاء الأطفال يظلون يشعرون بألم في الدماغ على الرغم من عدم بكائهم أو تجهمهم، وأن النظر إلى قسمات وجوهم لا يكفي لمعرفة ما يعانونه.
واعتمدت أجيال طويلة من الأمهات على تعبيرات وجوه أطفالهن لمعرفة طبيعة شعورهم، لكن الدراسة الجديدة وجدت أن إعطاء الطفل ملعقة من السكر، قبل حقنه أو إجراء فحص دم له، قد يغير تعبيرات وجهه، دون أن يخفف ذلك آلامه.
وهذا الاكتشاف يلقي بشكوك حول ما إذا كنا نعرف حقا طبيعة شعور الطفل من خلال مراقبة ردود فعله، وما إذا كانت الممارسة القديمة المتمثلة باستخدام السكر كمهدئ لآلام الأطفال صحيحة.
