أبدت مصر تشاؤمها من نجاح المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في حال لم يقم الطرف الإسرائيلي بتمديد تجميد الاستيطان، وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أن مصر لن تشارك في المفاوضات المباشرة، موضحاً أنها ستعقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، معرباً عن أمله أن تتعامل إسرائيل بجدية مع مشكلة البناء الاستيطاني.

واعتبر زكي أن المفاوضات التي جرت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على مدار السنوات الماضية «أدت إلى نتائج محدودة، كما أن نتائجها على الأرض غير كافية وغير مرضية وبعيدة تماماً عن تحقيق الحلم الفلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة».

إلى ذلك أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عقب اجتماع لها في رام الله الليلة قبل الماضية وجوب وقف الاستيطان «حتى يتم إنقاذ العملية السياسية». محذرة من أن الفرصة المتاحة باستئناف المباشرة «تمثل الفرصة السياسية الكبرى وقد لا تكون هناك فرصة أخرى بعدها». رافضة المواقف «المتطرفة» التي تتخذها حكومة إسرائيل.

إلى ذلك، دعت «حماس» عناصرها في الضفة الغربية إلى «عدم تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية والتصدي لمحاولات الاعتقال»، بينما اتهمتها «فتح» بسعيها لإثارة الفتنة في الضفة.

القدس المحتلة، غزة، القاهرة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد