ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بعزم كنيسة صغيرة في فلوريدا غداً السبت إحراق مصاحف في ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية في بيان رعاياها في العالم أجمع إلى «الحذر» تخوفاً من ردود فعل على دعوة إحراق المصحف. ووجهت الشرطة الدولية «انتربول» تحذيراً «شاملاً» إلى الدول الـ 188 الأعضاء فيها تنبه فيه إلى «تصاعد احتمال وقوع هجمات عنيفة».

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «ايه. بي. سي» الإخبارية إن ما ينويه قس كنيسة «دوف وورلد اوتريتش سنتر» البروتستانتية في غينسفيل تيري جونز «بادرة مدمرة وتناقض بشكل كامل قيم أميركا».

وحذر من أن إحراق نسخ من القرآن سيقوي تنظيم القاعدة ويعرض الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق للخطر ويساعد التنظيم على تجنيد المزيد من الأشخاص المستعدين لتفجير أنفسهم في مدن أميركية وأوروبية لحساب شبكة القاعدة.

في الأثناء وصفت البحرين تلك الخطط بأنها تمثل هجوماً مشيناً على العلاقات بين الأديان، وأدانت الكويت بشدة المخطط، في حين حذرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي من خطورة ذلك، ودعت لاتخاذ الوسائل القانونية لمنع تلك الخطوة.

إلى ذلك دعا الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو باعتباره زعيماً لأكبر بلد إسلامي أوباما إلى التدخل ومنع مثل تلك الخطوة، وتجنب حصول توتر بين الأديان.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن إدارة أوباما «تجري مناقشات نشطة» بشأن دعوة القس لإلغاء مخططه. وعلق المسؤول عن الكنيسة على ذلك بالقول: سيجعلنا ذلك نفكر بوضوح وهذا ما نقوم به حالياً. ولا اعتقد انه يمكننا تجاهل مثل هذا النداء.

فيما أعرب السكرتير العام لمجلس الكنائس العالمي القس اولاف فيكسه تفايت في رسالة بعث بها إلى قيادات العالم الإسلامي عن شعور المجلس بالقلق البالغ إزاء خطط حرق نسخة من القرآن الكريم، مؤكداً أن المجلس يرفض ذلك بشكل قاطع ويندد به.

التفاصيل في عالم واحد