كشف تقرير حكومي أن حوادث المرور في مصر تشهد ارتفاعا متزايدا حيث إنها بلغت 22 ألفا و793 حادثة في العام 2009.
وذكر تقرير صادر عن «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» نشر أمس أن ذلك يشكل زيادة بنسبة 9,8% عن عام 2008، حيث بلغت حينها 20 ألفا و938 حادثة. وذكر التقرير أن عدد الحوادث بالطرق السريعة بلغت 5014 حادثا بنسبة 22% من إجمالي حوادث السيارات على مستوى البلاد عام 2009.
ولم يشر التقرير إلى عدد الضحايا والمصابين في هذه الحوادث إلا أنه أفاد أن عددهم الإجمالي «يفوق عدد الشهداء في الحروب التي خاضتها مصر مع إسرائيل منذ عام 1948.
حيث لم تتجاوز خسائر حروب مصر منذ 1948 إلى 1973 ما يعادل مئة ألف شهيد ومصاب». وأشار التقرير إلى أن «العنصر البشري يعتبر أكثر العناصر تسببا للحوادث بنسبة 68% عام 2009 وبنسبة 70% عام 2008». وتعتبر حالة الطرق أقل العناصر تسببا للحوادث بنسبة 7% عام 2009.
وشكل انفجار الإطارات نسبة 21% من حوادث السيارات في حين شكل وجود عيوب في السيارة نسبة 2% من الحوادث. ووصف التقرير السفر على الطرق المصرية بأنه خطر شديد مع تزايد حوادث الطرق في الفترة الأخيرة بصورة مخيفة. وتشير الإحصائيات إلى أن مصر تأتي في المرتبة الرابعة والثلاثين على المستوى الدولي في حوادث الطرق وفي المستوى الثالث عربياً.