أكدت مصادر صومالية متطابقة في تصريحات صحافية أمس مقتل عشرة أشخاص نصفهم من المهاجمين وبينهم جنديان من قوة السلام الأفريقية في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مطار مقديشو أثناء زيارة مبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي اللذين تأكد أنهما سالمان.

وقال مسؤولون إن سيارة مفخخة انفجرت عند البوابة الأمامية لمطار مقديشو المطل على البحر وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص بالإضافة إلى خمسة من المهاجمين الذين ينتمون إلى حركة «الشباب المجاهدين» في أحدث موجة من الهجمات ضد الحكومة.

وقال عبد الرحمن يوسف، وهو مسؤول أمني صومالي، إن حافلات تابعة للاتحاد الأفريقي منعت السيارة من الدخول إلى المطار.

وبعد انفجار السيارة المفخخة، فتح مسلحون، يستقلون سيارة ثانية، النار على قوات الاتحاد الأفريقي وقوات الأمن الصومالية، بحسب ما قال عثمان ظاهر الشرطي بالمطار.

وقال: «لقد كان هناك العديد من جثث قتلى المتمردين ملقاة أمام المطار»، ولكنه لم يعرف عددهم. وقال ظاهر إن «موظفا في شركة طيران صومالية قتل في تبادل إطلاق النار فضلا عن سيدتين كانتا تتسولان في الشارع». وتحرس قوات الاتحاد الأفريقي البالغ عددها سبعة آلاف جندي المطار والقصر الرئاسي.