استطاعت طواقم هيئة الأعمال الإماراتية بالتعاون مع الجمعيات واللجان الزكاة المركزية منذ بداية شهر رمضان توزيع زكوات الفطر والمال لأكثر من ثمانية آلاف أسرة.
وقال إبراهيم الراشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية ان البرامج النقدية تساعد العوائل الفلسطينية لشراء حاجياتهم دون تدخل في أولوياتهم، كون الفقر لا يتعلق فقط بالطعام والشراب، مع أن الهيئة قدمت برامج مميزة في توزيع السلال الغذائية والإفطارات الساخنة بالإضافة إلى توزيع كسوة العيد، وأكد الراشد أن الهيئة ترفع مستوى التدقيق في المساعدات النقدية لتصل فقط لمستحقيها حسب حالة فقر الدخل والحالة الاجتماعية وتعداد الأسرة.
المستفيدون
واعتبر علام علي نائل مقصقص من مخيم جنين أحد المستفيدين من الحملة انه منذ فترة طويلة عاطل عن العمل بعد أن أقعده المرض رغم سنه المبكر، وقال ان الإغاثة النقدية من أفضل البرامج الخيرية في رمضان.
أما محمد شحادة من قرية الشواورة وهو أحد المعاقين الذين استفادوا من منح الهيئة فذكر أن الفصل الدراسي على الأبواب ولا املك من المال ما يستطيع ان اشتري به لأطفالي الطلبة.
شكر وعرفان
من جهته شكر مدير لجنة زكاة محافظة رام الله والبيرة عقل ربيع باسمه وباسم الهيئة الإدارية هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية على جهودها المميزة التي تقوم بها لخدمة الفئات المحتاجة من أبناء الشعب الفلسطيني وعلى الأيدي البيضاء لقيادة الإمارات السند الحقيقي للشعب الفلسطيني.
الجدير بالذكر أن هيئة الأعمال الإماراتية اكبر كافل للأيتام في الأراضي الفلسطينية حيث تكفل حوالي العشرين ألف يتيم بالإضافة لكفالة العشرات من الأسر الفقيرة، وتنفق أكثر من عشرة ملايين درهم سنويا على برامجها الاغاثية التي تستهدف الأسر المعدومة.
