قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن المرحلة المقبلة تدعو إلى بذل المزيد من الجهد على مستويات قطاع التعليم الثلاثة ( الوزارة والمناطق والمدارس)، فيما أشاد معاليه بروح المسؤولية والحماس ومشاعر العمل بأسلوب الفريق الواحد، التي جمعت الإدارات المركزية في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية.
وذكر معاليه خلال ترؤسه اجتماع مجلس المناطق التعليمية ظهر الثلاثاء الماضي، بحضور علي ميحد السويدي مدير عام الوزارة بالإنابة، وشيخة الشامسي المدير التنفيذي لشؤون التعليم بالإنابة أن ما أشارت إليه تقارير المناطق، في شأن الاستعداد للعام الدراسي الجديد ( 2010 / 2011 ) يبعث على الطمأنينة، ويظهر بوضوح درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عام دراسي أكثر استقراراً، وأفضل من حيث تهيئة البيئة التعليمية للطالب.
ودعا معاليه مديري المناطق التعليمية إلى الاستمرار في تواصلهم الميداني مع إدارات المدارس، والوقوف بجانب المديرين والمديرات، وحفز المبادرات المتميزة التي يبتكرها العاملون في الميدان، والتي تعزز من جهود الوزارة نحو تحقيق الأهداف العامة لإستراتيجية تطوير التعليم.
وكان معالي حميد القطامي قد وجه في بداية الاجتماع على ضرورة استمرار عملية التنسيق القائمة بين الإدارات المركزية في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية بذات الفعالية والحماس، وذلك على مدار شهور العام الدراسي، واطلع معاليه على تقارير رسمية مبشرة من إدارات المناهج والموارد البشرية والأبنية والخدمات التعليمية، تخص مراحل إنجاز عملية توريد الكتب وسد الشواغر في صفوف الهيئة التدريسية، وأعمال صيانة المدارس.
كما استعرض الآليات المتطورة لعمليات صرف الموازنات التشغيلية للمدارس، وسبل المتابعة الإلكترونية لأوجه عمليات الصرف، التي استحدثتها إدارة الشؤون المالية لمساعدة المدارس على الاستثمار الأفضل لموردها المالي.
واستمع معاليه إلى شرح قدمه مديرو الإدارات المركزية ومديرو المناطق التعليمية حول سبل تسيير العملية التعليمية مطلع العام الجديد وبالتحديد مع بدء دوام الطلبة المقرر يوم 15 من سبتمبر الجاري، واطمأن على إجراءات متابعة انتظام أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية المساعدة في المدارس، التي ستبدأ في الرابع من شوال، وخطط الإدارة المختصة لمواجهة أية شواغر ناتجة عن أية اعتذارات مفاجئة، ولاسيما في صفوف المعلمين.
وناقش معاليه مديري المناطق في خططهم ومبادراتهم لتعزيز تواصلهم مع المدارس، مجدداً دعوته للمديرين بالتواجد المستمر في قلب الميدان، ومشاركة المدارس في فعالياتها وأنشطتها التطويرية، التي تخدم المجتمع المدرسي.
