عبر العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي مدير عام الإدارة العامة لشرطة الفجيرة عن شعوره بالفخر والاعتزاز لهذه الصدارة التي حققتها الدولة في تقرير مؤشر أداء الشرطة العالمي، وهي صدارة تستحقها دولتنا بجدارة بعد أن حققت العديد من الإنجازات في كافة المجالات.
كما أن هذه المرتبة المتقدمة تعتبر حدثا يفتخر به المواطن الإماراتي وهو من الأمور غير الغريبة على دولة الإمارات بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، إلى جانب التوجيهات السديدة والمتابعة الحثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالحرص الدائم على إرساء مبادئ العدل والمساواة والسلام لتعزيز الأمن والاستقرار لكافة أفراد المجتمع. فضلا عن تمتع الدولة داخليا بالأمن والأمان وتحقيقها تقدما كبيرا في مجال التنمية البشرية ما يتيح المجال للسير نحو تحقيق المنجزات الرائعة في مجالات التنمية المختلفة.
وللحفاظ على هذه المكانة الرفيعة التي وصلت إليها دولتنا الحبيبة ، لذا فإن علينا الاستمرار في تعزيز ثقافة السلام التي هي ثقافة الإسلام، وهذه الثقافة ينبغي أن تزرع في نفوس الأبناء والبنات حتى تتكون لديهم رؤية واضحة حول مبادئ الإسلام الرئيسية التي تدعو دائماً إلى السلام والعدل والمساواة، متمنياً المزيد من التقدم والازدهار لوطننا الغالي الذي نفخر به دائما. ومن جانبه، أشاد العقيد محمد راشد بن نايع الطنيجي نائب مدير عام الإدارة العامة لشرطة الفجيرة بحصول الإمارات على المركز الرابع عالميا في مؤشر الأداء الشرطي هذا العام.
مؤكدا أن الإمارات بفضل حكمة القيادة الرشيدة جديرة بهذا المركز لدورها الفاعل والنشط دوليا وحفظها لأمن المواطنين والمقيمين داخليا ما جعلها تحقق التنمية الشاملة، وتتمتع بالاستقرار والرخاء والنمو الاقتصادي والنجاح في مسيرة النهضة الاقتصادية والعمرانية، بخلاف الجوانب الأخرى والتي تمكنت الإمارات من تحقيق إنجازات غير مسبوقة فيها وعلى كافة المستويات. وأشار بن نايع إلى أن وزارة الداخلية بتوجيهات مستمرة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تحرص دائما على تطوير كوادرها البشرية والعلمية والتكنولوجية وإمكانياتها المادية لمواجهة كافة التحديات الأمنية وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود، وما حققته الإمارات في مؤشر القطاع الأمني هذا العام ليس بغريب إطلاقا، وإنما هو استمرار لمزيد من الإنجازات التي حققتها الدولة خلال السنوات الأخيرة. متمنيا دوام التوفيق والنجاح للدولة في كافة الميادين والصُعد.
وعلى صعيد متصل، قال سعيد عبدالله السماحي مدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والآثار بداية أهنئ نفسي والجهات المحلية والحكومية بالدولة وشعب الإمارات على هذه المرتبة، وانه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تتصدر دولة الإمارات الحبيبة المركز الرابع عالميا في كفاءة الخدمات الشرطية من بين دول العالم، ويعود الفضل في ذلك للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في أن يصبح للإمارات دور بارز ومتميز في الساحة العالمية وفي المحافل الدولية في السعي بشكل أساسي في«نبذ العنف ونشر السلام وتدعيم ركائزه»، وهو ليس فقط مجرد تواجد بل أصبح دورا مهما ورئيسيا ومحوريا مؤثرا في مختلف المجالات.
ورغم المركز المتقدم الذي حصلت عليه الدولة بجدارة واستحقاق في ترتيب مؤشر الأداء الشرطي إلا أن المتابع لمسيرة الإمارات خلال السنوات الأخيرة ربما لم تفاجئه نتائج التقرير كثيرا ذلك أن ما حققته الدولة من نجاحات وإنجازات في كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والأمنية والإعلامية أمر لا تخطئه العين ولا يستطيع أحد إنكاره.
هذا فضلا عن حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بهما الدولة ويشعر بهما كل مواطن ومقيم على أرض الدولة ، تعد نموذجا يحتذى به بفضل الله ثم الجهود التي تبذلها كافة الأجهزة المعنية بحالة الأمن، وهذا كله ينعكس على القطاعات الأخرى والتي تأتي في مقدمتها السياحة، فمقومات نجاح القطاع السياحي بأي دولة في العالم يبدأ في توفير كل مقومات الأمن والأمان وتطبيق المعايير الأخلاقية والسلام الداخلي.
بالإضافة إلى احترام حقوق الإنسان وخصوصيته واحترام كل القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية واحترامها سيادة جميع الدول.
وهى مسوغات جاذبة للاستثمار والإقبال والترويج السياحي في الوقت الحاضر والمستقبل، والأهم من كل ذلك رسم صورة جيدة للإمارات على خريطة العالم عبر التعريف بتواجدها بوضوح وقوة في مؤشر الأمن والسلام العالمي.



