واكبت إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، خلال فترة عملها الحديث، العديد من الموضوعات الشرطية والاجتماعية والتوعوية التي شكّلت نواة صحافية استباقية تناولها كتّاب وصحافيو وسائل الإعلام المختلفة، وتفاعلوا معها بشكل إيجابي، إذ قامت وخلال حملاتها الإعلامية المتنوعة بمكافحة العديد من الظواهر الأمنية والاجتماعية والاقتصادية ذات الصلة باستقرار المجتمع وسلامة أفراده.
وفيما أثمرت حملاتها الصحافية التوعوية بحجمها غير المسبوق، سواء من حيث الكثافة أو الشمولية وبمختلف اللغات، للتحذير من الظواهر الأمنية والاقتصادية ذات الصلة الاجتماعية، وإيضاح ما يترتب عليها من عواقب وخيمة وسبل الوقاية منها، استمرت في مواكبة الأحداث التي شهدتها الساحة المحلية على امتداد الوطن.
وركزت إدارة الشؤون الفنية والإعلام الأمني في استراتيجيتها الإعلامية على كسب ثقة الجمهور، وقرّاء الصحف وغيرهم من المتابعين لوسائل الإعلام المختلفة على نهج الشفافية منهجاً في تعاملها مع وسائل الإعلام، حيث تمّ ترجمة حرص سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، على مواكبة الأحداث إعلامياً.
ونفذت الإعلام الأمني، عدداً من الحملات الإعلامية والإعلانية التوعوية وتواصلت مع الشرائح المجتمعية بصورة غير تقليدية أو مسبوقة عبر استهداف المجتمع ومخاطبة فئاته باللغات الثلاثة (الإنجليزية والعربية والأوردو) وبشتى وسائل الإعلام وإعداد «الفيلارات» التلفازية و«البوسترات» التوضيحية والمطويات التي تمّ توزيعها باليد في مختلف المراكز التجارية والمرافق العامة.
ومن أمثلة تلك «الحملات» وشهد الجميع بنجاحها وقوة تأثيرها، حملات: «اترك مسافة قبل الحسافة»، و«بطاقة الهوية طريقك إلى الرفاهية»، «سرقة المساكن»، و«ساهم» لمخالفي قانون الإقامة، و«مكافحة المتسولين»، و«فرقة شرطة أبوظبي الموسيقية».
وتعمل «الإعلام الأمني» حالياً على حملتي «مخاطر الألعاب النارية»، والتواصل مع خدمة «أمان»، حيث وفرت ضبّاطاً متحدثين ومشاركين في التعليق على تلك الحملات في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة.
وركزت «الإعلام الأمني» في استراتيجيتها الإعلامية على كسب ثقة الجمهور، وقرّاء الصحف وغيرهم من المتابعين لوسائل الإعلام المختلفة على نهج الشفافية منهجاً في تعاملها مع وسائل الإعلام، إذ انتهجت أسلوباً إعلامياً حديثاً، يخاطب الجمهور بلغة عصرية جذّابة، تحاكي اهتمامات مختلف الشرائح وميولاتهم، من خلال الكشف عن الأخبار المتعلقة بالجرائم والقضايا الساخنة وبجميع أشكالها وصورها.
ونجحت «الإعلام الأمني» بترسيخ مبدأ الشفافية، إذ استمرت بنشر الدراسات الأمنية الصادرة عن مركز البحوث والدراسات الأمنية بشكل دوري واطلاع الرأي العام على نتائج تلك الدراسات أولاً بأول. ودعماً للفعاليات المجتمعية الجماهرية أسهمت «الإعلام الأمني» بتقديم الرعاية على القنوات الإخبارية والفضائية والصحف المحلية منها عرض دراجة شرطة أبوظبي «الصقر» التي صُنعت خصيصاً بهدف دعم الصداقة والتقارب مع أفراد المجتمع، خاصة فئة الشباب، حيث تمّ إطلاقها في حفل إعلامي بهيج تناقلته جميع وسائل الإعلام المختلفة.
كما وكشفت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في مهرجان جماهيري يعدّ الأكبر من نوعه على كورنيش أبوظبي عن سيارتها الرياضية المثيرة «اف 999»، إحدى أسرع السيارات الرياضية عالمياً، والتي صممت خصيصاً لها أيضاً وبمواصفات فريدة لا مثيل لها في المنطقة، وفاءً بوعدها وشعارها الشهير «شرطة أبوظبي تواكب الحدث»، وذلك تزامناً مع استضافة العاصمة أبوظبي سباقات «الفورمولا 1»، إلى جانب مشاركتها في قيادة مسيرات مهرجانية ك«باربيكان توربو»، فضلاً عن المشاركات الاجتماعية الأخرى.
كما سعت «الإعلام الأمني» إلى تنظيم دورات في الكتابة الصحافية الاحترافية لمنتسبيها، وذلك لرفع كفاءتهم في التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، مترجمين بذلك اهتمام وحرص الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية وأولوياته لتعزيز التواصل والتعاون مع المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية والارتقاء برسالة الشرطة لتعزيز التوعية الإعلامية الاحترافية.
وعملت وزارة الداخلية على تطو ير مواقعها الإلكترونية تعزيزا للتواصل مع الجمهور وتقديم خدمات إلكترونية مواكبة ومتطورة.