خفضت إدارة معلومات الطاقة أمس توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة هذا العام إلى 8 .2% من تقديرها السابق البالغ 1 .3%. وفي تقريرها الشهري الجديد لتوقعات الطاقة خفضت الإدارة أيضاً تقديراتها لنمو الناتج المحلي الأميركي في العام المقبل إلى 3 .2% من 7 .2%.
كما أظهرت البيانات الاقتصادية اتجاه الاقتصاد الألماني وهو أكبر اقتصاد في أوروبا نحو التباطؤ خلال الشهور المقبلة مع فقدان الاقتصاد لقوة الدفع التي تمتع بها خلال النصف الأول من العام الحالي.
ففي حين لم يشهد الناتج الصناعي الألماني أي تغيير خلال يوليو المقبل فإن الصادرات سجلت تراجعا مفاجئا بنسبة 5 .1% بعد يوم واحد من إعلان وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الألمانية تراجع الطلب على المصانع الألمانية بنسبة 2 .2% خلال يوليو الماضي وهو ما يفوق التوقعات.
ورغم ذلك فإن المحللين مازالوا محتفظين بنظرتهم الإيجابية تجاه آفاق الاقتصاد الألماني حيث يرون أن البيانات الاقتصادية جاءت لتؤكد توقعاتهم السابقة بتباطؤ النمو خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وقال المحلل الاقتصادي في بنك كوميرتس بنك الألماني رالف سولفين «يتضح بصورة أكبر وأكبر صعوبة الاحتفاظ بديناميكية الاقتصاد الألماني التي تحققت خلال النصف الأول في النصف الثاني من العام الجاري».