قال العقيد عبدالله علي عبد الله الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالنيابة في شرطة دبي، إن حملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية التي انطلقت في شهر رمضان المبارك كانت تهدف إلى إبراز مدى خطورة الألعاب النارية على الأطفال، وتعزيز وتوثيق الشراكة المجتمعية بين الشرطة والمجتمع، بالإضافة إلى تفعيل التواصل بين المؤسسات الاجتماعية لمحاربة الظاهرة التي تنشط في الأيام الأخيرة من رمضان حتى عيد الفطر المبارك.
وأوضح العقيد عبد الله الغيثي أن الحملة استهدفت كافة شرائح المجتمع، خاصة الأطفال، حيث وضعت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، بالتعاون مع الجهات المشاركة في الحملة، عدة إجراءات، فالإضافة إلى الجولات التفقدية على المحلات والأماكن المحتمل بيع الألعاب النارية فيها، قامت بالقاء محاضرات توعية بمخاطر تلك الألعاب وتوزيع برشورات تحذيرية على الجمهور.
وأشار الغيثي إلى أن أمن إدارة المتفجرات في الإدارة العامة قامت وبالتنسيق مع الدائرة الاقتصادية بجولة تفقدية على 197 بقالة ومحلات تجارية بهدف تعريفهم بمخاطر الألعاب النارية وبالعقوبة التي يعاقب عليها القانون، وتم ضبط 6 محلات في ديرة وبر دبي تقوم ببيع الألعاب النارية.
كما قامت وبالتنسيق مع دائرة السياحة بالمرور بتوزيع 750 بروشورا توعويا بمخاطر الألعاب النارية في المخيمات الرمضانية وذلك بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري، بالإضافة إلى محاضرات توعوية للطلبة في نادي بالرميثة وتوزيع 270 بروشورا توعوية عليهم.
وأضاف أن إدارة أمن المتفجرات زارت 116 مسجداً بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية، وتم وضع ملصقات توعوية على أبوابها، بالإضافة إلى أن الإدارة العامة لخدمة المجتمع خاطبت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري للمساهمة في توعية الجمهور من خلال خطب الجمعة.
وقد طالب خطباء المساجد أولياء الأمور بضرورة تحذير أبنائهم من تلك الممارسات والظواهر الدخيلة على مجتمعنا، مؤكدين أن الإسلام يدعونا إلى المحافظة على أبداننا وسلامة الآخرين.
وأوضح العقيد عبدالله الغيثي أنه تم تخصيص الرقم المجاني 8008888 للإبلاغ عن الأماكن التي تبيع الألعاب النارية، بالإضافة إلى الرقم 999، مؤكداً وجود تنسيق تام بين جميع الإدارات المشاركة في العملية التوعية والضبطية، بالإضافة إلى أن العمليات التفتيشية تتم بالتنسيق بين الإدارة العامة للتحريات، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومراكز الشرطة ضمن مناطق اختصاصها.
وناشد العقيد عبد الله الغيثي، أولياء الأمور بعدم شراء مثل هذه الألعاب لأولادهم، غير مدركين لمخاطرها التي قد تؤدي إلى إصابة الطفل بحروق، وربما تسبب حريقاً للمنزل والمنازل المجاورة، أو أنها تؤدي إلى إزعاج المصلين، بالإضافة إلى ما تسببه من إزعاج للمرضى والأطفال الرضع.
